فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 396

4 -وتلك الزيادة مثل أن نقول بالضرورة كل ج ب حتى نكون كأنا قلنا وفي نسخة كأنما قد قلنا كل واحد واحد مما يوصف وفي نسخة مما كان موصوفا ب ج دائما أو غير دائم

5 -فإنه ما دام موجود الذات فهو ب بالضرورة

6 -وإن لم يكن مثلا ج فإنا لم نشترط وفي نسخة نشرط أنه بالضرورة ب ما دام موصوفا بأنه ج بل أعم من ذلك

7 -ومثل أن نقول كل ج ب دائما حتى نكون كأنا قلنا كل واحد واحد من ج على البيان الذي ذكرناه يوجد له ب دائما ما دام موجود الذات من غير ضرورة

وأما أنه هل يصدق هذا الحمل الموجب الكلي في كل وفي نسخة بدون كلمة كل حال أو يكون دائم الكذب وفي نسخة بزيادة له أو لا دائم الكذب أي أنه

هل يمكن أن يكون ما ليس بضروري موجودا وفي نسخة بدون كلمة موجودا دائما في كل واحد

أو مسلوبا دائما عن كل واحد

4 -أقول وهذا حال الموضوع وكرر هذا الشرط الذي يخالف شرط الضرورة تنبيها على الفرق بين الجهة التي لوصف الموضوع بالنسبة إلى ذاته والجهة التي للمحمول بالنسبة إلى الموضوع

5 -فهذا بيان جهة القضية

6 -يريد أن الحكم الضروري إنما يكون بحسب ذات الموضوع لا بحسب وصفه فإنا إذا قلنا الكاتب بالضرورة إنسان عنينا أنه ما دام موجود الذات إنسانا حال كونه كاتبا وحال كونه غير كاتب

7 -يريد بيان الدائم غير الضروري وهو ظاهر

وفيه تعريض بأن الدوام في الكليات لا يفارق الضروري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت