فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 396

فيكون شيء مما هو ج ب وذلك الشيء هو د وفي نسخة بدون عبارة هو"د"وإنه وفي نسخة بدون عبارة وإنه المفروض

لا أن العكس الجزئي الموجب قد وفي نسخة بدون كلمة قد أوجبه فإنا لم نعلم بعد انعكاس الجزئي الموجب وقد كنا قلنا وفي نسخة بدون عبارة قلنا لا شيء مما هو وفي نسخة بتكرار كلمة هو ج ب

هذا محال

4 -وأما الجواب عنها فهو أن هذا ليس بمحال إذا أخذ السلب

فبعض ج هو ب

والحق أنه ليس كذلك لأن الحدود ليست بمتباينة ولا بعضها محمولا على بعض

فالصورة ليست بقياس فضلا عن أن يكون من الشكل الثالث

بل معناه أن الشيء الذي يوصف ب ب بعينه في ذهننا ونسميه ى فهو الذي حمل عليه ج فلزم منه أن يكون الشيء الذي يحمل عليه ج يوصف ب ب

فيكون بعض ما هو ج ب

فليس هذا إلا تصرف ما في موضوع ومحمول بالغرض والتسمية وفي نسخة بتكرار والتسمية

والقياس يستدعي حدا مغايرا لهما

وتسمية الشيء لا تصيره شيئين

فهذا حال هذه الحجة

فالشيخ بين أنها لا تنجح في بيان انعكاس المطلقات المذكورة بل تنجح في بيان انعكاس المطلقات بحسب إحدى الحيلتين

قوله

4 -أقول يشير إلى عدم إنجاحها ههنا بأن الخلف يلزم لو كان بعض ج ب يناقض لا شيء من ج ب المطلقتين لكنهما ربما يجتمعان على الصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت