فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 396

مطلقا وفي نسخة المطلق لا بحسب عادة وفي نسخة بدون كلمة عادة العبارة وفي نسخة بزيادة عنه فقط فقد علمت أنهما في المطلقة يصدقان كما قد يصدق سلب الضحاك بالفعل السلب المطلق عن وفي نسخة على كل واحد واحد من الناس وإيجابه على بعضهم

فما قيل له إنه محال في تلك الحجة ليس بمحال بل ممكن

ويمثل بالإنسان والضحاك حين يقال كل إنسان ليس بضحاك مطلقا ويدعى أنها تنعكس إلى قولنا كل ضحاك ليس بإنسان وإلا فبعض ما هو ضحاك هو إنسان

وبالافتراض بعض الإنسان ضحاك

فالمحال إنما يلزم لو كان هذا ممتنع الجمع على الصدق مع قولنا كل إنسان ليس بضحاك لكنهما يصدقان معا

فالمحال غير لازم

وقد ألف الحكيم الفاضل أبو نصر الفارابي قياسا من قوله بعض ب ج نقيض العكس المطلوب

ومن قوله لا شيء من ج ب الأصل الذي يريد عكسه

فأنتج بعض ب ليس ب هذا خلف

واستحسنه الشيخ

وأقول إنه لا يفيد المطلوب إلا إذا كانت النتيجة بعض ب ليس ب عند ما تكون ب حتى تكون كاذبة مشتملة على الخلف

وإلا فربما تكون صادقة وذلك لأن الموصوف ب ب قد يمكن أن يخلو عنه وحينئذ يكون مسلوبا عنه بالإطلاق

فإنا نقول كل نائم مستيقظ مطلقا

ولا نقول شيء من المستيقظ بنائم ما دام مستيقظا

وهذان ينتجان لا شيء من النائم بنائم وهو حق

وهذا التأليف يفيد في هذا الموضع بعد أن يعلم أن الصغرى المطلقة الوصفية مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت