فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 396

ثم في المطلقات الصرفة والممكنات

فإن الخلاف فيهما وفي نسخة فيها ذلك بعينه ولا قياس منهما وفي نسخة منها عندنا في هذا الشكل

2 -وذلك لأن الشيء الواحد بل الشيئين المحمول أحدهما على الآخر قد يوجد شيء لا يحمل وفي نسخة شيء يحمل عليه أو عليهما بالإيجاب المطلق ويسلب بالسلب المطلق

وقد يوجب ويسلب وفي نسخة ويسلب معا عن كل واحد من جزئيات المعنى الواحد أو جزئيات شيئين أحدهما محمول على الآخر ولا يوجب شيء من ذلك

أن يكون الشيء مسلوبا وفي نسخة أن الشيء مسلوب عن نفسه

وبين الشيخ أن الحق أنه لا قياس في هذا الشكل عنها ولا عن الممكنات بسيطة ولا مخلوطة بعضها مع بعض

أما مع الاتفاق في الكيف فبالاتفاق

وأما مع الاختلاف فيه فبما بينه

2 -كالإنسان قد يوجد شيء كالساكن يحمل عليه ويسلب عنه بالإيجاب والسلب المطلقين فيقال

الإنسان ساكن

الإنسان ليس بساكن

والشيئان المحمول أحدهما على الآخر كالإنسان والحيوان قد يوجد ك الساكن يحمل عليهما ويسلب عنهما بالإيجاب والسلب المطلقين فيقال

الإنسان ساكن

الحيوان ليس بساكن

والإنسان ليس بساكن

الحيوان ساكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت