بالتأليف وفي نسخة التكليف ومن وضع ما ليس بعلة علة ومن المصادرة على المطلوب الأول
أحد حدي النتيجة هو الأوسط
مثاله كل إنسان بشر
وكل بشر ناطق
فكل إنسان ناطق
وما يقع في قياس واحد هكذا يكون ظاهرا غير ملتبس
والخفي منها هو الذي يقع في أقيسة مركبة تقتضي تباعد النتيجة والمقدمة المتحدة بها
والفاضل الشارح ذهب إلى أن وضع ما ليس بعلة علة والمصادرة على المطلوب الأول من الأغلاط التي تتعلق بالمادة
وليس كذلك فإن الخلل فيهما ليس لأنهما يشتملان على حكم غير مسلم بل لأن القياس المشتمل عليها يتألف مع النتيجة
إما من حدود أكثر مما يجب وهو وضع ما ليس بعلة علة
أو من حدود أقل مما يجب وهو المصادرة على المطلوب
فإن الخلل فيهما راجع إلى الصورة دون المادة ولذلك جعلا من مباحث كتاب القياس
فهذه هي أسباب الأغلاط المتعلقة بالتأليف القياسي وقد ظهر أنها أربعة
اثنان منها متعلقان بنفس القياس وهما اختلال الصورة والمادة ويشتركان في أن الخلل فيهما سوء التأليف
واثنان متعلقان بحال القياس والنتيجة معا وهما وضع ما ليس بعلة علة والمصادرة على المطلوب
فإذن جميع ما يتعلق بالتأليف القياسي ثلاثة أشياء وإلى ذلك أشار الشيخ بقوله فإذا روعي صورته ثم ما أشرنا إليه من أحوال مادته لم يقع خطأ من قبل الجهل بالتأليف ومن وضع ما ليس بعلة علة ومن المصادرة على المطلوب الأول
قوله