فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 396

2 -هذا وأما إن كان وفي نسخة وإما أن لا يكون الغلط في كون القياس قياسا واجب القبول لكن بسبب وفي نسخة القول ولكن لسبب في المقدمات مقدمة مقدمة وفي نسخة مقدمة بدون تكرار فإنه قد وفي نسخة بدون كلمة قد يقع الغلط بسبب اشتراك في مفهوم الألفاظ على بساطتها أو على تركيبها على ما قد علمت

ومن جملتها مثل ما قد وفي نسخة بدون كلمة قد يقع بسبب الانتقال من لفظ الجميع إلى لفظ كل واحد وبالعكس فيجعل ما يكون لكل واحد كائنا للكل وما يكون وفي نسخة وما يجعل للكل كائنا لكل واحد

2 -أقول لما فرغ عن بيان القسم الأول وهو أن يكون سبب الغلط راجعا إلى التأليف ختمه بقوله هذا أي هذا قسم

وبدأ بالقسم الثاني بقوله وإما أن لا يكون الغلط فلفظة أما هذه أخت التي في أول الفصل في قوله الغلط قد يقع إما لسبب في القياس

وهذا القسم هو أن يكون الغلط لسبب في المقدمات أفرادا أو في أجزائها التي هي الحدود وينقسم

إلى ما يكون السبب لفظيا

وإلى ما يكون معنويا

وبدأ بالقسم الأول وهو على ما ذكرناه ينحصر في ستة أقسام لأن الغلط إما أن يكون لاشتراك في جوهر اللفظ المفرد

أو في هيئة في نفسه

أو في هيئته اللاحقة به من خارج

أو في التركيب المتحمل لمعنيين

أو في وجود التركيب وعدمه فيظن أن المركب غير المركب أو غير المركب مركبا

فأشار إلى القسم الأول والرابع وهو الاشتراك في اللفظ المفرد والمركب

بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت