فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 134

وَجَدْتُ أبي رَبيعًا لليَتامَى ... وللأضْيافِ إذْ حُبَّ الفَئيدُ [1]

وخالي خِدْيَمٌ وأبُو زُهَيرٍ ... وزنْباعٌ وموْلاهُمْ أسِيدُ

وقَيسٌ رَهطُ آل أبي أُسَيْمٍ ... فإنْ قايَسْتَ فانْظُرْ ما تُفِيدُ [2]

أُولئِكَ أُسْرَتي فاجْمَعْ إليَهِمْ ... فمَا في شُعْبَتَيْكَ لَهُمْ نَدِيدُ

إنّ البريءَ على الهناتِ سعيد [الكامل]

وقال يذكر طول عمره وسأمه من الحياة ويتحدّث عن مآثره ومقاماته ويوازن بين ما كان وما صار إليه من ضعف وشيخوخة:

قُضِيَ الأُمورُ وأُنْجِزَ المَوعودُ ... واللهُ ربّي ماجدٌ محمودُ

ولهُ الفَواضِلُ والنَّوافِلُ والعُلا ... ولَهُ أثيثُ الخَيرِ والمَعْدُودُ [3]

ولَقَد بَلَتْ إرَمٌ وعادٌ كَيْدَهُ ... وَلَقَد بَلَتْهُ بَعدَ ذاكَ ثَمُودُ

خَلُّوا ثِيابَهُمُ على عَوْراتِهِمْ ... فهُمُ بأفنِيَةِ البُيُوتِ هُمُودُ [4]

وَلقَد سَئِمتُ منَ الحَياةِ وطولِها ... وسُؤالِ هذا النّاسِ كَيفَ لَبيدُ

وغَنيتُ سَبتًا [قبلَ] مُجرَى داحسٍ ... لوْ كانَ للنَّفسِ اللَّجوجِ خُلُودُ [5]

(1) الفئيد: الخبز المشوي أو خبز الملة. وقيل هي النار التي تجتمع حولها الناس في الشتاء.

(2) قايسن: أي فاخرت.

(3) النوافل: ج نافلة، وهي العطية والهبة. الأثيث: الكثير الملتفّ. المعدود: ما يقبل العد.

(4) الأفنية: جمع فناء وهو ساحة الدار. همود: أي موتى.

(5) غنيت: أي عشت. مُجرى: أي إجراء. السَبْت: الدهر. وما بين قوسين يروى بلفظ: [بعد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت