فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 134

وبلِّغْ إنْ عَرَضْتَ بَني نُمَيرٍ ... وَأخوالَ القَتيِلِ بَني هِلالِ

بأنَّ الوَافِدَ الرَّحَّالَ أمْسَى ... مُقِيمًا عندَ تَيْمَنَ ذي ظِلالِ [1]

عوف الفوارس [مجزوء الكامل]

وقال، ولعلّها في رثاء عوف بن الأحوص، وهي ممّا أورده أبو تمام في الوحشيات:

قُومي إذَا نَامَ الخَلِيُّ ... فأبِّني عَوْفَ الفَواضِلْ [2]

عَوْفَ الفَوَارِسِ وَالمَجَا ... لِسِ والصَّوَاهلِ والذَّوابلْ [3]

يا عَوْفُ أحْلَمَ كلِّ ذي ... حلمٍ وأقولَ كلِّ قائِلْ

يا عَوْفُ كنتَ إمَامَنَا ... وبَقِيّة َ النَّفَرِ الأوائِلْ

لِيَبْكِ على النعمان [الطويل]

وقال يرثي النعمان بن المنذر وتوفيّ في أوّل القرن السابع الميلادي:

ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ ... أنَحْبٌ فيُقضَى أمْ ضَلالٌ وباطِلُ

حبائِلُهُ مبثُوثَة ٌ بِسَبيلِهِ ... ويَفْنى إذا ما أخطأتْهُ الحَبَائِلُ [4]

إذا المَرءُ أسْرَى لَيلَةً ظَنَّ أنَّهُ ... قَضَى عَمَلًا والمَرْءُ ما عاشَ عامِلُ

(1) تيمن ذو ظلال: هو المكان الذي قتل عنده عروة وهو وادٍ إلى جانب فدك.

(2) نام الخلي: أي أنه لم يهمّه من الأمر شيء.

(3) الذوابل: الرماح.

(4) الحبائل: يريد مصايد الموت. مبثوثة: أي موضوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت