فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 134

يذكرني بأربدَ كلُّ خصمٍ [الوافر]

وأنشد يرثيه أيضًا:

يُذَكِّرُني بأرْبَدَ كُلُّ خَصْمٍ ... ألَدَّ تَخَالُ خُطَّتَهُ ضِرَارَا [1]

إذا اقْتَصَدوا فمُقْتَصِدٌ أريبٌ ... وإنْ جاروا سَواءَ الحَقِّ جارَا [2]

ويهْدي القومَ، مُضْطَلِعًا، إذا ما ... رَئيسُ القومِ بالمَوْماةِ حَارَا [3]

ألفيتُ أربدَ يستضاءُ بوجهِهِ [الكامل]

وأنشد أيضًا في رثاه:

أبْكي أبا الحَزَّازِ يَوْمَ مَقَامَة ٍ ... لمُنَاخِ أضيافٍ ومأوى مُقْتِرِ [4]

والحيِّ إذْ بكرَ الشتاءُ عليهمُ ... وَعَدَتْ شآمِيَة ٌ بيَومٍ مُقْمِرِ [5]

وتَقَنَّعَ الأبرامُ في حُجًراتهِمْ ... وتَجَزَّأ الأيْسارُ كلَّ مُشَهَّرِ [6]

ألفَيْتَ أربَدَ يُستَضاءُ بوَجْهِهِ ... كالبَدرِ، غيرَ مُقَتّرٍ مُستأثِرِ [7]

(1) ألد: أي ذو خصومة شديدة. ضرار: ذات ضرر كبير.

(2) جار: أي حادَ عن القصد.

(3) مضطلعًا: أي قائمًا بعبء الهداية. الموماة: الصحراء الواسعة الموحشة.

(4) أبو الحزاز: كنية أربد أخي الشاعر. المقامة: هو المجلس الذي يقومون فيه بين يدي الملك.

(5) يوم مقمر: يريد ليلة ذات برد شديد.

(6) الأبرام: جمع برم، وهو الرجل اللئيم الذي يدخل مع قومه في القمار. المشهر: الذبيحة المشهورة.

(7) مستاثر: أي يؤثر نفسه دون أي شيء آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت