فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 134

وإنَّ بالقَصيم مِنْهُ ذِكْرَا [1]

إذْ لَوْ يُطيعُ الرُّؤساءَ فَرَّا

لَكِنْ عَصاهُمْ ذِمَّةً وقَدْرَا

باتَ، وباتَتْ لَيلَها، مُقْوَرَّا [2]

تَوَجَّسُ النُّبُوحَ شُعْثًا غُبْرَا [3]

كالنّاسِكاتِ يَنْتَظِرْنَ النَّذْرَا

حتى إذا شَقَّ الصَّباحُ الفَجْرَا

ألْقَى سَرابيلًا شَليلًا غَمْرَا [4]

فَنُثِرَتْ فَوْقَ السَّوامِ نَثْرَا

فلَمْ تُغادِرْ لكِلابٍ وِتْرَا

الافتقاد للنصر [الرجز]

وأنشد راجزًا:

فاخَرْتَني بيَشْكُرَ بنِ بَكْرِ

وَأهْلِ قُرَّانَ وأهلِ حَجْرِ [5]

(1) القصيم: اسم موضع يقع بنجد في شبه الجزيرة العربية وفيه كان يوم مشهور

(2) المقوّر: صفة للخيل الضامرة.

(3) النبوح: الحي وكل ما يمت إليه بصلة.

(4) الشليل: مسح أو نسج من شعر أو صوف يوضع على عجز البعير ويلبس فوقه الدروع.

(5) أهل قرّان: قوم هم بنو حنيفةـ وقرّان: موضع باليمامة، وحجر: مدينة في الموضع ذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت