فلَوْلا احتِيالي في الأمُورِ ومِرَّتي ... لَبِيعَ سُبِيٌّ بالشَّويِّ النّوافِقِ [1]
فذاكَ دِفاعٌ عَنْ ذِمارِ أبِيكُمُ ... إذا خرَقَ السِّرْبالَ حدُّ المَرَافِقِ
إنك شيخٌ خائنٌ [الرجز]
وقال أيضًا يرجز بالربيع بن زياد، وأضاف أبو الفرج له: ويقال إنّها مصنوعة:
رَبيعُ لا يَسُقْكَ نحْوي سَائِقُ [2]
فَتطْلُبَ الأذْحَالُ والحَقائِقُ [3]
ويَعْلَمَ المُعْيَا بهِ والسّابقُ [4]
ما أنتَ إنْ ضُمَّ علَيكَ المازِقُ [5]
إلَّا كشيءٍ عاقَهُ العَوائِقُ
وأنتَ حاسٍ حسوَةً فَذائِقُ [6]
لا بُدَّ أنْ يُغْمَزَ منكَ الفائِقُ [7]
غَمزًا تَرَى أنّكَ منهُ ذارِقُ [8]
(1) المرَّة: قوة الخلق. الشوي: الجمع من الشاة.
(2) يسوق: أي يدفع.
(3) الأذخال: جمع: ذخل وهو الثأر. الحقائق: كل ما يحرصُ الجاهليّ على حمايته.
(4) المعيا بالأمر: المقصّر المبطئ.
(5) المأزق: المضيق.
(6) حاسٍ: من الحساء: أي شارب.
(7) الفائق: موصل العنق بالرأس.
(8) الذارق: من الطير، الذي يرمي بِسَلّحه. ويوصف به كل من يفحش على الناس في منطقه.