فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 134

فلَوْلا احتِيالي في الأمُورِ ومِرَّتي ... لَبِيعَ سُبِيٌّ بالشَّويِّ النّوافِقِ [1]

فذاكَ دِفاعٌ عَنْ ذِمارِ أبِيكُمُ ... إذا خرَقَ السِّرْبالَ حدُّ المَرَافِقِ

إنك شيخٌ خائنٌ [الرجز]

وقال أيضًا يرجز بالربيع بن زياد، وأضاف أبو الفرج له: ويقال إنّها مصنوعة:

رَبيعُ لا يَسُقْكَ نحْوي سَائِقُ [2]

فَتطْلُبَ الأذْحَالُ والحَقائِقُ [3]

ويَعْلَمَ المُعْيَا بهِ والسّابقُ [4]

ما أنتَ إنْ ضُمَّ علَيكَ المازِقُ [5]

إلَّا كشيءٍ عاقَهُ العَوائِقُ

وأنتَ حاسٍ حسوَةً فَذائِقُ [6]

لا بُدَّ أنْ يُغْمَزَ منكَ الفائِقُ [7]

غَمزًا تَرَى أنّكَ منهُ ذارِقُ [8]

(1) المرَّة: قوة الخلق. الشوي: الجمع من الشاة.

(2) يسوق: أي يدفع.

(3) الأذخال: جمع: ذخل وهو الثأر. الحقائق: كل ما يحرصُ الجاهليّ على حمايته.

(4) المعيا بالأمر: المقصّر المبطئ.

(5) المأزق: المضيق.

(6) حاسٍ: من الحساء: أي شارب.

(7) الفائق: موصل العنق بالرأس.

(8) الذارق: من الطير، الذي يرمي بِسَلّحه. ويوصف به كل من يفحش على الناس في منطقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت