لولا احتيالي ومرَّتي ... [الطويل]
وقال أيضًا يفتخر ويعدّد بعض مآثره:
أَتَيْتُ أبا هِنْدٍ بهِنْدٍ ومالِكًا ... بأسماءَ، إنِّي مِنْ حُماةِ الحَقائِقِ
دَعَتني وفاضَتْ عَينُها بخَدُورَة ٍ ... فجئتُ غِشاشًا إذْ دعتْ أُمُّ طارِقِ [1]
وأعدَدْتُ مأثُورًا قَليلًا حُشورُهُ ... شَديدَ العِمادِ يَنْتَحي للطَّرائِقِ [2]
وأخْلَقَ مَحْمُودًا نَجيحًا رَجيعُه ... وأسْمَرَ مَرْهُوبًا كريمَ المآزِقِ [3]
وخَلَّفْتُ ثَمَّ عامِرًا وابنَ عامِرٍ ... وعَمْرًا وما مِنّي بَديلٌ بعاتِقِ [4]
وَمِنّي على السُّبّاقِ فَضْلٌ ونعمة ٌ ... كما نعشَ الدَّكداكَ صَوْبَ البَوَارِقِ [5]
و قلتُ لعَمري كيفَ يُترَكُ مَرْثَدٌ ... وعمرٌو ويَسري مالُنا في الأفارِقِ
(1) غشاشًا: أي مسرعًا.
(2) المأثور: هو السيف ذو الفرند. الحشور: الكلول. العماد: الوسط. ينتهي: أي يقصد.
(3) الأخلق: الأملس. نجيح الرجيح: أي ماضٍ في الضريبة. الأسمر: الرمح. المآزق: مضايق القتال.
(4) العاتق: الفرس الذي يسبق.
(5) الدكداك: كل ما تكبّس من الرمل واستوى. نعش: أي تدارك بالخصب والحياة.