فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 134

وَلَقد جرَى لُبَدٌ فأدرَكَ جَرْيَهُ ... رَيْبُ [الزَّمانِ] وكانَ غَيرَ مُثقَّلِ [1]

لمّا رأى لُبَدُ النُّسُورَ تَطايَرَتْ ... رَفَعَ القَوَادِمَ كالفَقيرِ الأعزلِ [2]

مِنْ تَحْتِهِ لُقْمانُ يرْجو نَهضَهُ ... وَلقد رَأى لُقمانُ أنْ لا يأتَلي

غَلَبَ اللّيالي خَلْفَ آلِ مُحَرِّقٍ ... وكمَا فَعَلْنَ بتُبَّعٍ وبِهِرْقَلِ [3]

وغَلَبْنَ أبْرَهَة َ الذي ألْفَيْنَهُ ... قد كانَ خلَّد فوقَ غرفةِمَوْكِلِ [4]

والحارِثُ الحرَّابُ خَلَّى عاقِلًا ... دارًا أقامَ بها ولَم يَتَنَقَّلِ

تَجري خَزائِنُهُ على مَنْ نَابَهُ ... مجْرى الفراتِ على فِرَاضِ الجدوَلِ [5]

حَتّى تَحَمَّلَ أهْلُهُ وقَطينُهُ ... وأقامَ سَيِّدُهُمْ وَلم يَتَحَمَّلِ

والشّاعِرُونَ النّاطِقونَ أراهُمُ ... سَلَكوا سَبيل مُرَقِّشٍ ومُهلهِلِ [6]

أَبْلِغْ! [الوافر]

وقال يذكر البرّاض الكناني وفتكه بالرحَال وهو عروة بن ربيعة بن جعفر بن كلاب ويستنفر قبائل بني عامر، وقد جرّ ذلك إلى حروب الفجار:

فأبلغْ إنْ عَرَضْتَ بني كلابٍ ... وعامِرَ، والخطوبُ لها مَوالي

(1) لبد: نسر من نسور لقمان عاش ما عاش حتى عمر ثمانين حولًا ثم أدركته المنية. وما بين قوسين يروى بلفظ: [المنون] .

(2) الفقير: الذي كسرت فقرات ظهره. الأعزل: المائل الذنب.

(3) آل محرق: هم أمراء الحيرة.

(4) خلد: أقام وسكن.

(5) نابه: أي قصده واعتفاه. الفراض: فوهة النهر.

(6) المرقش: أراد المرقشين الأكبر والأصغر، وهما شاعران جاهليان. المهلهل: شاعر جاهلي، وهو أخو كليب وائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت