الجارحة، بالنسبة إلى الإنسان ولا باللفظ الدال على صفة الكمال والجلال الثابتة لله تعالى. فافهم] [1] .
[واعلم أن العرب قد تطلق بعض هذه الست[3] على بعض كإطلاق البطن على القبيلة في قول الشاعر:
وإن كلابا هذه عشر أبطن ... ... وأنت بريء من قبائلها العشر] [4] .
140 -شدة الخلق تسمى حبكًا.
[قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} (الذريات:7) ... وقال بعض العلماء: ذات الحبك أي ذات الشدة، وهذا القول يدل له قوله تعالى: {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا} . العرب تسمى شدة الخلق حبكًا، ومنه قيل للفرس الشديد الخلق: محبوك. ومنه قول امرئ القيس.
قد غدا يحملني في أنفه ... ... ... لاحق الأطلين محبوك ممر] [5] .
[وقال بعض أهل العلم: معنى قوله: {وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ} أن أرزاقكم
(1) - (7/ 465: 466) (محمد / 24) .
(2) - ولا يخلو الأمر من إطلاق الأكبر منها على الأصغر، أو العكس، ويكون نوع المجاز فيه عند القائلين به هو مجاز مرسل، وعلاقته إما جزئية، أو كلية، وانظر الإتقان (3/ 111) ، وأسرار البيان (ص/122) .
(3) - أي الطبقات الست التي عليها العرب وهي: الشعب، والقبيلة، والعمارة، والبطن، والفخذ، والفصيلة.
فالشعب يجمع القبائل، والقبيلة تجمع العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن يجمع الأفخاذ والفخذ يجمع الفصائل. خزيمة شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وقصي بطن، وهاشم فخذ، والعباس فصيلة. وسميت الشعوب، لأن القبائل تتشعب منها. (نقلا عن أضواء البيان(7/ 635 - 636 ) ) .
(4) - (7/ 636) (الحجرات/13) .
(5) - (7/ 663) (الذاريات/7: 9) .