فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 1418

1876 - وَتمسك من أحَال تعبده بِالْقِيَاسِ، بطرق:

مِنْهَا: أَن الْعَمَل بِالْقِيَاسِ، عمل"بِغَلَبَة"الظَّن. فَلَو تمسك بِهِ الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لَكَانَ يبلغ عَن ربه"شَرِيعَته"بِمُوجب غَلَبَة الظَّن / وَذَلِكَ مُسْتَحِيل فِي أَوْصَاف الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فَنَقُول: هَذَا الَّذِي ذكرتموه بَاطِل /. وَذَلِكَ أَن الْمُجْتَهد عندنَا يغلب على ظَنّه / أَولا، ثمَّ نقطع على الله سُبْحَانَهُ بِمُوجب غَلَبَة ظَنّه. ونعلم أَن غَلَبَة ظَنّه أَمارَة نصبها الله تَعَالَى / فِي مُوجبهَا.

فَكَذَلِك الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] نقطع بِمَا يحكم بِهِ، و"ينزل"ذَلِك منزلَة مَا لَو قَالَ الله تَعَالَى لرَسُوله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : مهما ظَنَنْت إقبال فلَان وقدومه"فاقطع بِهِ"فَإنَّك لَا تظن إِلَّا حَقًا."فَهَذَا"سَائِغ"لَا اسْتِحَالَة"فِيهِ.

1877 - وَمِمَّا تمسكوا / بِهِ أَن قَالُوا: لَو سَاغَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت