1882 - فَأَما الَّذين قَالُوا: أَن الشَّرْع ورد بتعبده [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِالِاجْتِهَادِ فقد استدلوا بِمَا جرى"فِي"أَمر أُسَارَى بدر. فَإِنَّهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فادهم بِاجْتِهَادِهِ"و"رَأْيه. وَلم يقدم على ذَلِك عَن قَضِيَّة وَحي وَلذَلِك عاتبه الرب تَعَالَى فِي قَوْله {مَا كَانَ لنَبِيّ أَن يكون لَهُ أسرى حَتَّى يثخن فِي الأَرْض} الْآيَة. وَكَانَ عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَشَارَ"على"الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] "بِقَتْلِهِم"فَقَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عِنْد نزُول الْآيَة لقد كَانَ الْعَذَاب إِلَيْنَا أقرب من هَذِه"الشَّجَرَة"وَلَو أنزل، لما نجا مِنْهُ إِلَّا عمر.
قَالُوا: فَهَذِهِ / الْآيَة"مَعَ"سَبَب نُزُولهَا دلَالَة وَاضِحَة على