حكمه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِالِاجْتِهَادِ. / قَالَ القَاضِي رَضِي الله عَنهُ: من زعم أَن هَذِه الْآيَة تدل على حكمه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِالِاجْتِهَادِ / فقد افترى"على الله تَعَالَى"بأعظم الْفِرْيَة"بِعَينهَا"فَإِن فِيهِ تعرضا"لتجويز"الْخَطَأ على رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] مَعَ تَقْرِيره"عَلَيْهِ". وَالنَّاس"على"حزبين فِي تَجْوِيز الْخَطَأ على"الرُّسُل"عَلَيْهِم السَّلَام"وَمن"جوزه مِنْهُم"لم يجوز""تقريرهم"عَلَيْهِ.
1883 - فَإِن قيل: بِمَ تنكرون على من يزْعم أَنه لم يُقرر"لما"عوتب؟ قُلْنَا: فَعدم"التَّقْرِير"هُوَ أَلا ينفذ"مَا أَخطَأ"فِيهِ. فَكَانَ يَنْبَغِي أَن يقتل الأسرى وينقض عهود المفاداة، فوضح بذلك الْبطلَان