وَهَذَا الَّذِي قَالَه غير"سديد"فَإِن الصَّحِيح من مَذْهَب الشَّافِعِي أَن الْمُصِيب وَاحِد على أَن"فِيمَا"ذكره القَاضِي"دخلا عَظِيما"ونبين ذَلِك، بِأَن نمهد أصلا فِي التَّخْيِير.
فَنَقُول: من قَالَ بالتخيير / على مَا قدمنَا القَوْل فِيهِ، إِنَّمَا يُمكنهُ القَوْل بالتخيير / فِي تَقْدِير واجبين.
مثل أَن"يُؤَدِّي"أحد الاجتهادين إِلَى إِيجَاب شَيْء"وَالثَّانِي"إِلَى إِيجَاب غَيره. وَلَا يُؤَدِّي تَقْدِير جَمعهمَا على سَبِيل التَّخْيِير إِلَى تنَاقض وَينزل منزلَة"أَرْكَان"كَفَّارَة الْيَمين. فَإِذا تصورت الْمَسْأَلَة"بِهَذِهِ"الصُّورَة،