وَلم يُغْنِهِم تقاعسهم حَتَّى أزروا على ذَوي الْحجَّاج السالكين أَسد المناهج. وطرق الرَّد عَلَيْهِم كَثِيرَة. وَالْوَاحد مِنْهَا يَجْزِي"من"تَأمل.
1909 - فَنَقُول لَهُم: معاشر المقلدين! هَل علمْتُم أَن التَّقْلِيد يُفْضِي إِلَى الْعلم، أم لم تعلمُوا ذَلِك؟ فَإِن قُلْتُمْ: أَنا"لم نعلمهُ"- هُوَ كلمة الْحق -"فَفِي ضلال"تعمهون. و"بِهِ على أَنفسكُم"تعترفون وَإِن زعمتم: أَنا نعلم افضاءه إِلَى الْحق - فَلَا تخلون"اما"أَن تعلمُوا ذَلِك ضَرُورَة"و"بديهة أَو"لاتعلمون"ضَرُورَة و"لَا"بديهة.
فَإِن ادعيتم الْعلم الضَّرُورِيّ، سَقَطت مكالمتكم ووضحت"مباهتتكم"وَلم تسلموا من معارضتكم بِدَعْوَى الضَّرُورَة فِي صد مَقَالَتَكُمْ.
وَإِن هم زَعَمُوا أَنا"نعلم"إفضاء التَّقْلِيد إِلَى طرق التسديد بِالدّلَالَةِ