وَإِذا قيل لنا: فَهَل فِي الشَّرْع"من"تَقْلِيد مُبَاح؟ أبيناه. فَإِن"ألزمونا"تَقْلِيد الْعَاميّ المستفتى - لم نجعله مُقَلدًا، على مَا أوضحنا القَوْل"فِيهِ"فِي الْبَاب السَّابِق.
1923 - وَنحن نقدم على الْخَوْض فِي الْحجَّاج فصلا، ذهل عَنهُ مُعظم الْمُتَكَلِّمين فِي هَذَا الْبَاب.
فَنَقُول: لَو رددنا إِلَى جائزات الْعُقُول، لَكَانَ أَخذ الْعَالم بقول"عَالم"آخر من الجائزات - لَو قَامَت بِهِ حجَّة سمعية - وَلَيْسَ من المستحيلات. فَكَانَ يجوز أَن يَقُول الرب تَعَالَى، لكل عَالم"أَن يَأْخُذ""بقول"عَالم مثله وَيتْرك