فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 1418

فَيُقَال"لَهُم"/ وَهَذِه دَعْوَى أَيْضا.

ثمَّ نقُول"و"/ لم شرطتم اخْتِلَاف التَّابِع والمتبوع فِي الْعِصْمَة وَالْعلم؟ وَعَن هَذَا"تسئلون"فيضعف كل مَا"يعتصمون"بِهِ.

وَرُبمَا يستدلون بظواهر، لَا تقوم بهَا حجَّة. وَهِي كَثِيرَة.

1928 - وَالَّذِي يجب"التعويل"عَلَيْهِ، أَن نقُول: لَو جَوَّزنَا للْعَالم أَن يُقَلّد الْعَالم، لَكَانَ قَوْله فِي حَقه علما مَنْصُوبًا على الحكم الْوَاجِب " عَلَيْهِ"و"ينزل " ذَلِك منزلَة سَائِر الْأَدِلَّة"المنصوبة"فِي الشرعيات، على مَا أوضحناه فِيمَا سبق.

وَإِذا كَانَ كَذَلِك فيستحيل إثْبَاته دَلِيلا، عقلا. فَإِن الْأَدِلَّة السمعية يدْرك جَوَاز كَونهَا أَدِلَّة، بالعقول. فَأَما أَن يدْرك"ثُبُوتهَا"أَدِلَّة بالعقول"فَلَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت