قيل لَهُم: هَذَا"الْآن"تعنت مِنْكُم وعناد. فَإنَّا قُلْنَا: لَيْسَ مَعكُمْ"نَص"كتاب لَا يقبل التَّأْوِيل، فِي إِثْبَات التَّقْلِيد، وَلَا يمكننا أَن نتلو الْقُرْآن عَلَيْكُم من أَوله إِلَى آخِره. و"لَكِن"تأملنا مَا"بِهِ"اعتصامكم من آي الْكتاب. فرأيناها لَا تبلغ"مبلغ"النُّصُوص. ويعارضها مَا هُوَ"أقوى"مِنْهَا فِي الِاحْتِجَاج.
وَمَا قُلْنَاهُ فِي السّنَن يتَحَقَّق على هَذَا الْمنْهَج. إِذْ لَيْسَ"فِيهَا""نَص". وَلَو قدر كَانَ سَبيله الْآحَاد. وتتأكد هَذِه الدّلَالَة بِأَصْل نوضحه فَنَقُول: لَا ينْتَصب"الشَّيْء"دَلِيلا وعلما فِي الشرعيات إِلَّا بِدلَالَة قَاطِعَة. فَإِنَّهُ لَو ثَبت بِمَا لَا يقطع بِهِ"لاحتيج"إِلَى إِثْبَات"مثبته"