فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
جـ4: الحديث بهذا التمام منكر الإسناد والمتن. فقد أخرجه البزار (6/ 469/2501) ، والطبراني (( الكبير ) ) (6/ 261/6162) ، وابن عدى (( الكامل ) ) (2/ 306) ، وابن الجوزي (( الموضوعات ) ) (2/ 192) جميعًا من طريق الحسن بن أبى جعفر الجفري عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سلمان قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (( من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصافحه جبريل ليلة القدر وسلم عليه من صافحه جبريل ليلة القدر رزق دموعًا ورقة ) )، قال سلمان: إن كان لا يقدر على قوته، قال: (( على كسرة خبز أو مذقة لبن أو شربة ماء كان له هذا ) ).
وأخرجه ابن حبان (( المجروحين ) ) (1/ 247) ، والطبراني (( الكبير ) ) (6/ 261/6161) ، وابن عدى (( الكامل ) ) (2/ 220) ، والبيهقي (( شعب الإيمان ) ) (3/ 419/3955،3956) و (( فضائل الأوقات ) ) (72) من طريق حكيم بن خذام البصري عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سلمان قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (( من فطر صائما في رمضان من كسب حلال، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبريل، ومن يصافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه ) ). قال رجل: يا رسول الله، فإن لم يكن ذاك عنده؟، قال: (( قبضة من طعام ) )، قال: أرأيت إن لم يكن ذاك عنده؟، قال: (( ففلقة خبز ) )، قال: أفرأيت إن لم يكن ذاك عنده؟، قال: (( فمذقة من لبن ) )، قال: أفرأيت إن لم يكن ذاك عنده؟، قال: (( فشربة من ماءٍ ) ).
قلتُ: وكلا الإسنادين ليس مما تقوم بهما حجة. ففي أولهما: الحسن بن أبى جعفر الجفرى مجمع على ضعفه، قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وضعفه أحمد وتركه. وقال الفلاس والبخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي في الحديث كان شيخا صالحا في بعض حديثه إنكار. وقال السعدي: واهي الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدار قطني: ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن حبان: (( كان من المتعبدين لكنه غفل عن صناعة الحديث وحفظه، فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد، وهو لا يعلم ) ).
وفي ثانيهما: حكيم بن خذام أبو سمير البصري منكر الحديث جدًا، قال البخاري: منكر الحديث يرى القدر، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو حاتم بن حبان: (( يروي عن عبد الملك بن عمير والأعمش، وربما روى عن مكحول ولم يره أحاديث مناكير كثيرة، كأنه ليس من أحاديث الثقات. ضعفه أحمد بن حنبل ) ).
وإنما الصحيح في هذا المعنى: حديث زيد بن خالد الجهنى. أخرجه الترمذى (735) قال: حدثنا هناد ثنا عبد الرحيم عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن زيد بن خالد الجهنى قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا ) ).
قال أبو عيسى: (( هذا حديث حسن صحيح ) ).
وأخرجه كذلك أحمد (4/ 116،114و5/ 192) ، والدارمى (1702) ، وعبد بن حميد (276) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (2/ 256/3331) ، وابن ماجه (1746) ، والبزار (9/ 233/3775) ، وابن حبان (3429) ، والطبراني (( الكبير ) ) (5/ 256/5274،5273،5272) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (4/ 240) و (( شعب الإيمان ) ) (3/ 418/3952) من طرق عن عبد الملك عن عطاء بن أبى رباح عن زيد به.
قلتُ: وهو مروى عن عطاء بن أبى رباح عن زيد بن خالد من غير وجهٍ.
ـ [عمر رحال] ــــــــ [26 - 02 - 08, 03:18 ص] ـ
س5: ما صحة دعاء دخول المنزل (بسم الله ولجنا ) ؟
جـ5: الحمد لله الهادي من استهداه. الواقي من اتقاه. والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على أكرم رسل الله.
وبعدُ: ...
حديث أبى مالك الأشعري مرفوعًا: (( إذا ولج الرجل في بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليسلِّم على أهله ) ).
أقولُ: حديث بيِّن الأمر في الضعف، وإن صحَّحه جمع من فضلاء الوقت، ونبهاء العصر.