الصفحة 162 من 254

وما يظهر أقل مما يخفى. ولو تكشفت الأستار لتلطخت آلاف الوجوه بالعار. ومع ذلك، فإن طائفة من الدعار المولعين بالإثم لا يعنيهم إلا أن يقدموا مزيدًا من الوقود للغرائز الملتهبة .. إن الدين لديهم تقاليد بادت. فلا تستغربن إذا سمعت الدكتور"طه"يقول كلاما لا يفرح به إلا الزناة والعراة والقوادون والأفاكون. وفى الصحيفة نفسها وفى اليوم نفسه، تساءل كاتب ماجن:"لماذا لا تتزوج المرأة أكثر من رجل؟"وتحت هذا الاستفهام الرقيع يقول:".. إننى لا أويد تعدد الزوجات بل أحتقره لأنه ـ ولا مؤاخذة ـ بقية من حيوانية الغابة، وسيطرة الجنس القوى ذى العضلات الفتية". وكلمات هذا الصحفى المخنث هى التعليق المتداول في طبقته على قول الله سبحانه."فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة". مع أن كتاب الغرب بدأوا يتحدثون عن ضرورة التعدد -الذى يحتقره هذا الوغد. ولننشر هنا ما نقلته الأخبار في هذا الشأن، تعدد الزوجات: هل تكفى الرجل زوجة واحدة؟ هل تستطيع امرأة واحدة أن تسعد الرجل طول العمر؟! هل تستطيع امرأة واحدة أن تكون ملهمة وطاهية، وأن تكون صديقة ومربية أطفال؟؟ ص _15 ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت