قال السيد على أمين:"ومن الغريب أن"درية شفيق"تطالب بمنع تعدد الزوجات في مصر، ويقوم قاضى إنجليزى يطالب بإباحة تعدد الزوجات في إنجلترا.! لا بد أن إنجلترا بدأت تتأخر!!"- هكذا يقول الكاتب المتحرر!! ماذا يريد إذن هذا الكاتب؟ هل يريد قصر الرجل على امرأة واحدة؟ ذاك هو المتبادر من حملته على التعدد! ولكنه بعد فقرة أخرى من مقاله يكتب تحت عنوان"الرقص للشباب"فيقول:"لا تصد قوا أن الحفلات الراقصة تعطى الفرص للمؤامرات! الحفلات الراقصة للشباب الأعزب تنفس عن الكبت وتهبط بحرارة الجنس وتعطى الفرصة للاختلاط على أسس رياضية روحية!. أما رقص الزوجات مع غير أزواجهن فهو يعطى فرصة الخيانة في بعض الأحيان". هكذا يتناول الوغد رذائل التسول الجنسى وسرقة الأعراض! أما التعدد الذى شرعه الإسلام وأحاطه بحدود صارمة، فهو لون من همجية الغابات كما يقول .. ! إن هؤلاء الأولاد صنعهم الاستعمار الغربى ليشبع بهم حقده على الإسلام. فهم -لما لقنوه من دروس صليبية- يحاربون شريعة التعدد مراغمة للإسلام فحسب لا حرصًا على احترام المرأة. إذ هم يجتهدون بعد، في تحويل المجتمع كله إلى طوائف من الزناة والعراة والقوادين والأفاكين. و"أوروبا"لا تفرح لشيء فرحها لتفكك الإسلام وأهله في هذه الميادين. فهذا التفكك إما عون على بقاء استعمارها المباشر، وإما ضمان لوجود شبيه بها، يوم تكرهها الظروف على الخروج من بلادنا. ص _161