فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10084 من 72678

أحمد رحمه الله صاحب المعتقد السليم علما وعملا ومنهجا وسلوكا ودعوة وجهاد وأمرا ونهيا ينطلق من العقيدة السلفية الصحيحة بادلتها من الكتاب والسنة وعلى نهج السلف الصالح لم يغير ولم يبدل ودائما مجالسه عامرة بنشر العلم ومذاكرته ومواعظه وأهل المنطقة يشاركونني في معرفة حياته العامة فهو منذ دخل المدرسة السلفية عكف على تحصيل العلم فلما استفاد وحصل سعى في نشر العلم وهو ماش أيضا في تحصيله ولم يتوقف يوما من الأيام إلا إن الم به مرض ولم يشتغل بلون من ألوان التجارات أو المساهمات أو نحو ذلك ولكنه نذر نفسه لتحصيل العلم ولنشر العلم ومرحبا بطلاب العلم دائما وأبدا من داخل البلاد ومن خارجها ولا استطيع أن احصر طلابه الذين اخذوا عنه العلم وما كان يستطع هو أن يحصر الطلاب الذين اخذوا عنه العلم والمقصود انه له أعمال جليلة وحياته كانت حياة طيبة مباركة زاخرة في التعلم والتعليم والمحبة محبة الخير للغير لا أجد له نظيرا في منطقتنا هذه والله عز وجل حسيبنا وحسيبه وقد أفضى إلى ما قدم وقد قدم خيرا بشهادة العقلاء والعلماء قدم خيرا وأما ما قدم عليه فالله عز وجل اعلم به وارحم فهو ارحم الراحمين واحكم الحاكمين وخير الغافرين وفضله واسع ومن تقرب إليه شبرا تقرب منه ذراعا ومن تقربا إليه ذراعا تقرب منه باعا ومن أتاه يمشي أتاه هرولة وذلك لسعة فضله وانه يجزي على الحسنة عشر إلى سبعة مائة ضعف فنرجو الله عز وجل للشيح أحمد ولجميع إخواننا المؤمنين والمؤمنات ولنا معهم جميعا المغفرة والرحمة والعفو انه عفوا غفور والغرض من هذا البيان المختصر وأما الترجمة فلها موضع آخر إن شاء الله الغرض أننا نسعى ونحاول أن نصل إلى ما وصل إليه العلماء الأفاضل الذين نفعهم الله بعلمهم ونفع الناس بعلمهم فصار نفعهم نفعا متعديا ومن كان نفعه نافعا متعديا صائبًا خالصًا فإن الله يرفعه درجات فما أحسن تعلم العلم بنية خالصة وخطى ثابتة وهمة عالية واستمرار ليس له نهاية حتى ينتقل طالب العلم من حياة العمل إلى حياة الجزاء على العمل فيقدم على الله والله عز وجل اقرب الأقربين هو الذي يضاعف الحسنات ويبدل السيئات حسنات بفضله ومنه وكرمه إذا علينا أن نقتدي بالعلماء إذا قرانا تراجمهم أو سيرهم ونتأسى بهم والجميع أسوتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والموضوع الذي أحب أيضا أن اتبعه هذه الكلمة هو فيما يتعلق بالعلم والرغبة فيه وان كل صعب ينبغي أن يكون سهلا حتى يتحقق للمسلم والمسلمة فهم وفقه ما أوجبه الله تبارك وتعالى عليه فان زاد على الواجب فهو من العلماء الربانيين الذين أعلى الله قدرهم ورفع منازلهم والانتقال من مكان إلى مكان لطلب العلم على صاحب سنة سواء في هذه المنطقة أو في منطقة أي منطقة من المناطق من هذا البلاد تسمع بصاحب سنة وأنت قادر على الرحلة إليه لتأخذ عنه العلم فلا تقصر واعتبرها بأنها رحلة سلفية رحلة أهل الحديث الذين كانوا يرحلون مشاة وركبانا على الأبعرة كل ذلك من اجل جمع العلم وحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتدوينها في دواوين الإسلام وبالفعل حصل هذا كله بفضل الله ثم بجهود أولئك العلماء الذين حفظت لنا وثائق التاريخ أعمالهم وجهادهم وحرصهم على العناية بكتاب الله عز وجل بما تحمل كلمة العناية من معنى وعلى عنايتهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم رواية ودراية وقد وصلنا الخير بحذافيره بفضل الله ثم بجهودهم كما هو معلوم لديكم فأهنئكم بهذه الرحلة التي تمت لكم حتى وصلتم هذا المسجد وسمعتم من العلماء الذين تحدثوا إليكم في موضوعات متعددة من موضوعات الشريعة الإسلامية وعلى رأسها العقيدة السلفية الصحيحة والمنهج الحق الذي يجب أن نعتصم به ونسير عليه ونعيش في ظله فلا حياة سعيدة إلا بصحة الاعتقاد وصحة المنهج فكل ما بذل ليتحقق للمسلم العلم الشرعي النافع ليحيا به وليعيش في نور ويخرج من ظلمات الجهل كلما بذل وتعب الإنسان فهو صاحب الرفق وصاحب العلم الشرعي والذي ينفع الله عز وجل به أينما حل وأينما ارتحل وأينما أقام فان صاحب العلم يحمل نورا يضيئه الله عز وجل به للناس في أقطارهم وفي مجتمعاتهم ويحضرني ما رواه الإمام احمد رحمه الله إمام أهل السنة عن غيث

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت