فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31758 من 72678

ـ [المحب الكبير] ــــــــ [27 - 06 - 05, 06:13 م] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [طالب شريف] ــــــــ [27 - 06 - 05, 10:04 م] ـ

أخي الكريم

جعل الله - تعالى - ما كتبتم في ميزان الحسنات

و أقترح التثبيت مدة طويلة.

ـ [هشام بن سعد] ــــــــ [28 - 06 - 05, 02:24 ص] ـ

بسم الله والحمد لله

جزاك الله خيرًا يا أبا معاذ ..

ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [28 - 06 - 05, 06:17 ص] ـ

جزاكم الله خيرًا على تعقيباتكم.

أيها الناصح:

اعلم - وفقني الله وإياك لما فيه خير - أن منزلة القائم بنقد الكتب والطبعات بمنزلة إمام الجرح والتعديل!

فإذا كان مقام الجارح والمعدِّل كبيرًا، وعمله خطيرًا؛ فكذا ما تروم القيام به أنت!

فهل كان في يومٍ من الأيام الجرح والتعديل كلأ مباحًا لكل من تعلم القراءة والكتابة؟!

وهل أطلق أئمة الجرح والتعديل العنان لألسنتهم وأقلامهم؟!

وهل تكلم كلُّ واحدٍ منهم في كلِّ راوٍٍ؟!

وهل بالغوا في المدح والقدح؟!

وهل تجاوزوا الحدود الشرعية في عملهم؟!

فلذا؛ ينبغي عليك أيها المسترشد:

1 -أن لا تقبل في الجملة الجرح المجمل غير المفسر إلا في حالات لعلي أشير إليها لاحقًا - بإذن الله -.

2 -أن لا تقبل كلام الأقران بعضهم في بعض، وهذا ظاهر وجلي في مقدمات المحققين!

3 -أن تنتبه لمذهب الناقد، وحِزْبِهِ الذي ينتمي إليه ... لئلا ينتقد عملًا من الأعمال نصرةً لحزبه وطريقته!

وأكتفي بهذه الإشارات في هذه الإلماحة، وإذا أردتها مبسوطةً فعليك بكتب مصطلح الحديث ...

ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [28 - 07 - 05, 10:27 م] ـ

ومن الأمور المهمة التي تُوقِع الإنسان في الغلط في الحكم على الكتب والطبعات:

1 -أن يراجع هذا المثني على الكتاب الكتابَ في مسألة مشكلة لم يجد حلَّها في بعض المراجع التي بين يديه، فإذا رجع إلى هذا الكتاب وجد المؤلف قد تطرق لها وأجاب عنها؛ فّيّكْبُرُ هذا الكتاب في عين قارئه = فيثني عليه دون تحقيق وتمحيص.

2 -أن يقرأ الإنسان هذا الكتاب في أوائل طلبه للعلم، فيجد فيه كثيرًا من المعلومات، والتحريرات (1) ... فيبقى في ذهنه هذا التعظيم والإجلال لهذا الكتاب حتى آخر عمره، وقد يكون عند التحقيق دون هذه الدرجة بمراحل!

3 -أن يكون مصنف هذا الكتاب في ذهن هذا المادح كبيرًا وجليلًا - وقد يكون حقيقًا بذاك -؛ لكن لا يلزم من ذلك أن تكون كلُّ أعماله في مستوى علمه وفضله؛ فلينبته لهذا الأمر!!

(1) وهذا لكونه في بداية الطلب، ولو قرأه بعد أن تزوَّد من العلم الشرعي = لَمَا التفتَ إليه.

ـ [عبد الرحمن بن علي] ــــــــ [01 - 09 - 05, 10:56 ص] ـ

ماشاء الله تبارك الله زادك الله علما وحرصا

ـ [عبدالله الشايع] ــــــــ [06 - 05 - 09, 03:18 ص] ـ

كلام طيّب وفي محله.

جزاك الله خيرًا ..

لكن لي ملحوظة على قولك: (أمَّا الإشارة إلى طبعات لا تكاد تسمع بها؛ فضلًا عن أن تراها! فليس هذا من النصح في شيء؛ لأنك دللته على مستحيل) .

فأرى أنك قد بالغت في هذا , ولو لم يكن للشخص إلا أن يعلم أن هناك تحقيقًا جيدًا للكتاب لكنه ليس متوفرًا , ولعله يقع عليه في مكتبة قديمة أو عند صديق أو غير ذلك , أو يصوره أو يستعيره , فهذا مهم جدًا أن يُعرّف طالب العلم على الأجود ولو لم يكن متوفرًا أو كان نادرًا , لا سيما وأن كثيرا من الكتب النادرة سَهُلَ السبيل إليها من خلال شبكة الإنترنت ومن خلال منتديات ومواقع تعنى بالكتب المصورة ..

وعمل بعض مشايخنا كالشيخ د. عبدالكريم الخضير -حفظه الله- على هذا , فكثيرًا ما يذكر طبعات على أنها أفضل الطبعات لكتاب ما وهي نادرة , وأحيانًا يعقب بقوله (إن وجدت) أو (تكاد أن تكون معدومة) أو مثل هذه العبارات , وأحيانا لا يذكر ذلك مع أن الكتاب نادر ..

آسف على الإطالة , لكن الكلام يجر بعضه بعضا ..

وجزاك الله خيرًا على هذه التنبيهات المباركة.

ـ [ابن يونس] ــــــــ [06 - 05 - 09, 05:12 م] ـ

من الأمور التى أراها تختلط على الكثير عدم التفريق بين تحقيق النص والتخريج والتعليق عليه فكثير من الطبعات تكون فيها فوائد جيدة أو عمل جيد في التخريج والتعليق ولكن ضبط النص ليس بالجيد والعكس أيضا موجود وانا لا انكر مساعدة التخريج والتعليق في ضبط النص لكن ينبغى لنا التفريق

وان كانت هنالك طبعة تتميزة في جانب وعيب عليها اخر فلنبرز ما تميزت به وما عيب عليها ولا نذكر جانب واحد فقط

من الامور المحزنة أن نقيس جودة العمل بطول الحواشى مع أن المتأمل لكتب الأئمة المتقدمين تجدهم يختصرون الابحاث الطويلة في كلمة أو كلمتين او حتى عبارة تفى بالغرض دون الحاجة إلى بسط زائد يشتت القارىء

التراث الاسلامى يشمل على فنون مختلفة و الفن الواحد أيضا توجد به تخصصات وليس معنى تميز شيخ أو محقق في فن أن نقبل قوله في كل فن فأنا قد رأيت من تميز في علم الحديث لكن معرفته بأنواع المخطوطات واماكنها والخبرات في العمل فيها ليس بذلك المستوى ورأيت العكس ومن المشايخ من تفنن وتخصص في فهم ومعرفة اللغة أو الفقه وليس على تلك الدرجة في الحديث وهكذا ينبغى لنا أن نبتعد عن تعميم تزكية طبعة أو كتاب أو محقق دون أن نعلم تخصص ودرجة دراية المزكى بما يزكيه وكم تعجبت من اعتماد إخواننا من تزكية أناس هم غير متخصصين في طلب العلوم الشرعية و إن كنا نحسبهم على خير من الدعاة المخلصين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت