فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3206 من 72678

ولا تطاول على أحد، شاديًا بالعلم أو متناهيًا، متأدبًا بأدب النبوة، ومتخلقًا بأخلاق القرآن"."

ولقد ظل العلماء والمفكرون وغيرهم الذين اختلفوا معه في بعض القضايا يحملون له منتهى الاحترام، وغاية التقدير. يقول القرضاوي - أيضًا:"ولقد اختلفت مع الشيخ العلامة في بعض المسائل نتيجة لاختلاف الزوايا التي ينظر فيها كل منا، ومدى تأثر كل منا بزمانه ومكانه إيجابًا وسلبًا، ولم أر أن هذا الاختلاف غيّر نظرتي إليه أو نظرته إلي، وظللت - والله - أكن له المحبة والتقدير، وأدعو له بطول العمر في خدمة العلم والإسلام، وظل كذلك يعاملني بود وحب كلما التقينا، وكلما لقيه أحد من أبناء قطر حمله السلام إلي - رحمه الله - وأكرم مثواه". وإذا كانت هذه حال الشيخ ابن باز مع مخالفيه فإننا لا نعجب أن تتأسف بعض الجماعات الإسلامية الغالية في أفكارها على وفاته رحمه الله كما ذكرت ذلك إحدى الصحف، حيث نقل عن تلك الجماعة قولها:"إن الأمة الإسلامية فقدت واحدًا من أبرز علمائها العاملين الزاهدين الذين تشهد فتاواه ومؤلفاته بغزارة العلم ودقة البحث والحرص على الوصول إلى الحق ومعرفة الصواب"ومع أن هذه الجماعة اعترفت بوجود خلافات بينها وبين الشيخ في بعض آرائه:"إلا أنها شهدت بأنه كان يقصد وجه الحق فيما يأتي، وأنه حريصًا كل الحرص على إصابة الحق في أقواله وأفعاله ...".

هذا هو منهج الشيخ رحمه الله الذي سلكه في محاورة من اجتهد فأخطأ، أو حاد عن الصواب، أو ند عن الطريق، أو زاغ عن الحق، ولا شك أنه استمده من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم صاغه بأسلوبه المميز، وطابعه الخاص، وبلوره بلورة مناسبة العصر، فصار مثالًا حيًا رائعًا لآداب الإسلام وهديه في معاملة المخالفين بالتي هي أحسن، وإيصال الحق إليهم بالحكمة والرفق والموعظة الحسنة، والاستفادة من ذلك في تعميم الخير ونشره بين المسلمين، فجزاه الله أحسن الجزاء، وحشرنا وإياه في زمرة الأنبياء والمرسلين والصديقين والشهداء. إنه سميع الدعاء.

(1) آثرنا عدم ذكر الأسماء لأن المقصود بيان منهج الشيخ رحمه الله لا الأشخاص الذين يناقشهم.

ـ [ابن المبارك] ــــــــ [12 - 03 - 06, 12:25 ص] ـ

للفائده ...

ـ [مصطفي سعد] ــــــــ [31 - 08 - 06, 02:20 ص] ـ

سادسًا: توقيره للعلماء داخل البلاد وخارجها على حد سواء، واحترامه لآرائهم وفتاويهم، وإن خالفهم في شيء منها بيِّن رأيه المدعم بالأدلة متجنبًا تجهيل الآخر، أو تسفيه قوله، بل تراه يدعو لنفسه أولًا وللقائل ثانيًا بالتوفيق لإصابة الحق، فمثلًا أفتى أحد العلماء المعاصرين بأن اللحوم المستوردة من أهل الكتاب مما يذكر بالصعق الكهربائي ونحوه حلال لنا ما داموا يعتبرونها حلالًا. فرد عليه - رحمه الله - بقوله:"أقول هذه الفتوى فيها تفصيل"ثم راح يفصل ما يحل منها للمسلمين وما يحرم، ثم قال:"وبما ذكر يتضح ما في جواب الشيخ ... (1) . وفقه الله من الإجمال"ثم أكمل بقية بيانه، ثم قال:"ولواجب النصح والبيان والتعاون على البر والتقوى جرى تحريره". وبعدها ختم كلمته بالدعاء بقوله:"وأسأل الله أن يوفقنا وفضيلة الشيخ ... وسائر المسلمين لإصابة الحق في القول والعمل إنه خير مسئول"

شكرا ابن المبارك ولعل بعض الاخوة هداهم الله يتعلمون شيئا

ـ [أبو الحسن العسقلاني] ــــــــ [31 - 08 - 06, 01:03 م] ـ

و الله لا أعرف كيف كنت أعيش على ظهر الأرض و لم أعرف هذا العالم الا بعد وفاته, اللهم ارزقنا من هو في مثل علمه و ورعه و زهده و أدبه أو خير منه

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [05 - 01 - 10, 12:22 م] ـ

يرفع للفائدة

وغفر الله للشيخ العلامةعبدالعزيز بن باز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت