ـ [البيضاوي01] ــــــــ [05 - 04 - 07, 02:11 ص] ـ
فائدة: في معاني لفظ"الأُمَّة":
وَلَفْظُ"أُمَّةٍ"أَتَتْ ثَمَانِيَهْ فَمَنْ يُرِدْ يَسْمَعْ بِأُذْنٍ صَاغِيَهْ
جَمَاعَةٌ كَذَاكَ أَتْبَاعُ الرُّسُلْ وَرَجُلٌ جَامِعُ خَيْرِ قَدْ نَبُلْ
وَمِلَّةٌ حِيْنٌ وَقَامَةٌ وَمَنْ بِدِيِنِهِ انْفَرَدَ بِالأُمَّ اخْتِمَنّْ (**) ْ
(*) أمر من فاء، أي كمّل العدد بضبطه بوزن أمير، أي شَجِيع.
(**) راجع أمثلتها في"شرحي لصحيح مسلم".
هل من توضيح لمعنى الأبيات؟؟
ـ [أبو أسامة القحطاني] ــــــــ [05 - 04 - 07, 06:35 ص] ـ
جزاك الله خيرًا يا أخ تركي
وواصل بارك الله فيك
فائدة: في أول من قال:"أما بعد":
أَوَّلُ مَنْ أَتَى بِـ"أَمَّا بَعْدُ"فِيهِ اخْتِلاَفٌ سَتَرَاهُ
هذا البيت ناقص في آخره فهلا تأكدت؟.
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - 04 - 07, 11:30 م] ـ
فائدة: في أول من قال:"أما بعد":
أَوَّلُ مَنْ أَتَى بِـ"أَمَّا بَعْدُ"فِيهِ اخْتِلاَفٌ سَتَرَاهُ بَعْدُ
دَاودُ أَوْ كَعْبٌ كَذَا يَعْقُوبُ قِيلَ سُلَيْمَانُ وَجَا أَيُّوبُ
قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ أَوْ يَعْرُبُ أَوْ سَحْبَانُ فِيهِ نَظَرٌ كَمَا حَكَوْا
لأَنَّهُ بَعْدَ النَّبِيِّ وَ النَّبِي كَانَ يَقُولُهَا زَمَانَ الْخُطَبِ
وَمَنْ يَقُلْ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَا فِي الشِّعْرِ فَاقْبَلْهُ جَوَابٌ سُلِّمَا
فَهَذِهِ الأَقْوَالُ قُلْ ثَمَانِيَةْ فَارْقَ بِحِفْظِهَا الْمَرَاقِي الْهَانِيَهْ
جزى الله أخي القحطاني خير الجزاء فهذا الذي أريده منكم.
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - 04 - 07, 11:33 م] ـ
فائدة: في بيان الأبواب الستّة للثلاثيّ المجرّد:
قَدْ ضَبَطُوا الْفِعْلَ الثُّلاَثِيَّ إِذَا كَانَ مُجَرَّدًا بِسِتَّةٍ خُذَا
فَنَصَرَتْ تَنْصُرُ أَوَّلًا يُرَى وَضَرَبَتْ تَضْرِبُ ثَانِيًا جَرَى
وَفَتَحَتْ تَفْتَحُ ثَالِثًا خُذَا وَعَلِمَتْ تَعْلَمُ رَابِعًا حَذَا
وَشَرُفَتْ تَشْرُفُ بَابٌ خَامِسُ وَحَسِبَتْ تَحْسِبُ بَابٌ سَادِسُ
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - 04 - 07, 11:35 م] ـ
فائدة: تتعلق بِالرَّضَاعِ:
حَدِثُ يَحْرُمُ مِنَ الرضاعِ مَا يَحْرُمُ بِالنَّسَبِ نَصٌّ أُحْكِمَا
وَاسْتَثْنِ مِنْهُ أَرْبَعًا تُحَرَّمُ بِنَسَبٍ دُونَ رَضَاعٍ يُعْلَمُ
مِنْ تِلْكَ أُمُّ الأَخِ أّمُّ الْحَفَدَهْ وَجَدَّةُ الْوَلَدِ خُذْهَا فَائِدَهْ
كَذَاكَ أُخْتُ وَلَدٍ فَالأَرْبَعُ تَكُونُ فِي النَّسَبِ مِمَّنْ يُمْنَعُ
دُونَ رَضَاعٍ وَالصَّوَابُ هَهُنَا عَدَمُ الاسْتِثْنَاءِ رَأْيٌ حَسُنَا
لأَنَّ ذَا التَّحْرِيمَ بِالْمُصَاهَرَهْ لاَ نَسَبٍ فَخُذْ بِلاَ مُكَابَرَهْ
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [05 - 04 - 07, 11:36 م] ـ
فائدة: في الكلام على مرجع ضمير الغائب:
وَعَوْدُ مُضْمَرٍ عَلَى مَا أُخِّرَا لَفْظًا وَرُتْبَةً أّتَى مُغْتَفَرَا
فِي مُضْمَرِ الشَّأْنِ وَنِعْمَ رَجُلاَ وَرُبَّهُ فَتًى كَذَا مَا أُبْدِلاَ
مَا بَعْدَهُ عَنْهُ وَمَا قَدْ فُسِّرَا بِخَبَرٍ وَفِي التَّنَازُعِ جَرَى
فَتِلْكَ سِتُّ وَسِوَاهَا أّوْجَبُوا تَقَدُّ الْمَرْجِعِ نِعْمَ الْمَطْلَبُ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - 04 - 07, 11:52 م] ـ
جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد
هل هذا الضبط منك يا أخي الكريم أو من الشيخ حفظه الله؟
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [06 - 04 - 07, 12:15 ص] ـ
فائدة: في أنساب العرب:
اعْلَمْ بِأَنَّ الْعُرْبَ فِي الأَنْسَابِ قَدْ انْقَسَمَتْ عَشَرَةً فَاسْمَعْ تُفَدْ
جِذْمٌ فَجُهُورٌ فَشَعْبٌ فَقَبِيلْ عِمَارَةٌ بَطْنٌ فَخُذْهُ يَا نَبِيلْ
عَشِيرَةٌ فَصِيلَةٌ رَهْطٌ خَتَمْ وَبَعْضُهُمْ خِلاَفَ هَذَا قَدْ رَسَمْ
ـ [تركي الفضلي المكي] ــــــــ [06 - 04 - 07, 12:26 ص] ـ
فَائِدَةٌ:
شُعْبَةُ لاَ يَرْوِي عَنِ الْمُدَلِّسِ إِلاَّ الَّذِي سَمِعَهُ فَاسْتَأْنِسِ
لِذَا إِذَا رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ أَوْ قَتَادَةٍ أَوِ السَّبِيعِي مَا رَوَوْا
مُعَنْعَنًا لاَ تَخْشَ تَدْلِيسًا فَقَدْ كَفَاكَهُ هَذَا الإِمَامُ الْمُعْتَمَدْ
كَذَلِكَ الْقَطَّانُ لاَ يَرْوِي لِمَنْ دَلَّسَ مَا لَيْسَ سَمَاعًا يُؤْْْْْْْتَمَنْ
كَذَاكَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ اللَّيْثُ إِنْ رَوَى فَلاَ تَدْلِسَ يُخْشَى يَا فَطِنْ
فَإِنَّهُ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرَ مَا سَمِعَهُ مِنْ جَابِرٍ فَاغْتَنِمَا
هّذَي فَوَائِدُ عَزِيزَةُ الْمَنَالْ يَصْبُوا لَهَا مَنْ هَمُّهُ ضَبْطُ الْمَقَالْ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)