ـ [أبو عامر الصقر] ــــــــ [29 - 06 - 07, 11:58 ص] ـ
إلى ابي الفضل الباني المغرب:
لكن تذكر أخي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن نأكل متكئين أو نشرب متكئين!!
وكيف ما نهاك الشيخ محمد حسين يعقوب عن ذلك؟؟ (ابتسامة)
أخوكم / سليمان سعود الصقر
ـ [أبو عبد الله الدرعمي] ــــــــ [04 - 07 - 07, 10:18 م] ـ
أنا يا إخواني أسألكم الدعاء هذه فترة امتحانات و إن شاء الله أنتهي من الامتحانات يوم السبت القادم الموافق بالتاريخ الفرنجي (الميلادي) 7/ 7/2007
و إن شاء الله عندي موعد يومها الساعة السابعة:)
ـ [معاذ جمال] ــــــــ [12 - 07 - 07, 12:18 ص] ـ
من عجائب الاتفاقات التي وقعت لي:
أنني دخلت احد الأيام إلى مجبنة لبيع الحليب و كانت لأمازيغي صديق لي، و كان معروفا بخفة الظل و الدعابة. و كان يشتغل معه طفل في حوالي الرابعة عشرة من عمره اسمه جمال، و بينما انا أحدث صديقي صاحب المجبنة إذا بصبي من أبناء الحي اسمه معاذ يدخل المحلبة! فنظر صديقي إلى الصبي ثم نظر إلى إلى الطفل الذي يعمل معه، ثم وجه نظره إلىَّ بسرعة و قال بلهجة مغربية (واه أنت مصرف) يقصد أنني صرفت فقسمت على اثنين و ذاك أن اسمي الشخصي جمال، و اسمي العائلي معاذ، و الطفل اسمه جمال و الصبي اسمه معاذ، و عمري أنا حينها حوالي عشرين سنة، و عمر الطفل حينها أربعة عشر سنة و نيف و عمر الصبي خمس سنوات و نيف، فإذا جُمع عمرهما كان عشرين سنة، و هو نفس عمري حينها و اسميهما معا يكوِّنان اسمي الكامل.
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [20 - 07 - 07, 09:41 ص] ـ
بما أن الأكارم ذكروا الإتفاقات في التاريخ:
فمن عجائب الإتفاقات أن ابني محمدا حفظه الله قد قدم إلى الدنيا في:
7/ 7 / 1427 هـ
والتاريخ المميز للبيع لمن أراد الشراء (ابتسامة) .
والله ما قرأتها إلا تملكني الضحك حتى دمعت عيناي
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [20 - 07 - 07, 09:44 ص] ـ
وُلِدتْ ابنةُ أخي يوم 5/ 6/2006، وقُيِّدتْ في الشهادة الميلادية 6/ 6/2006.
هذه من (المقلوب) وليست على شرطنا (ابتسامة)
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [20 - 07 - 07, 09:51 ص] ـ
لا لم تخرب على موقفي لأن ما يحصل معي من مواقف مثل هذه شيئ لا يكاد أن يصدق خذ هذه:
كنت يوما خارجا من العمل فأخذت (أدعبس زي ما يقول أخوانا المصريين)
في أشرطتي فإذا بي أجد شريط لفضيلة الشيخ سفر الحوالي شفاه الله تعالى فادخلته في جهاز التسجيل وأخذت أسمع له فإذا به يتكلم عن حسين مؤنس ويقول (حسين مؤنس فيعد الحجاب الإسلامي هو العائق الأكبر في سبيل انتماء مصر للغرب) فأخذ يقول حسين مؤنس رمز للتغريب حسين مؤنس رمز للمنهج العقلاني أو نحو هذا الكلام نقدا لفكره وخلال تكراره حسين مؤنس ضغطت على زر التسجيل وأخرجت الشريط فإذا بالراديو يشتغل وقائل يقول فيه: حسين مؤنس رمز التحضر حسن مؤنس مجدد الفكر الإسلامي حسين مؤنس ... فضحكت وانتظرت المذيع يسمي المتكلم فإذا هو محمد عمارة إن لم تخني الذاكرة يا شيخ احسان ... ما رأيك
ولك عندي موقف أكبر من هذا لكن سأنزلها بالقطارة
والسلام عليكم
ما لهم المصريين يا خويا؟ (ابتسامة)
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [20 - 07 - 07, 09:59 ص] ـ
كنت نتدارس كتابا مع أخ لي اسمه / أحمد السيد من منطقة الطابية خط رشيد تابعة لمدينة الإسكندرية، وإذا بالأخ يقول ما معناه:
دق جرس الباب في الليل لإحدي الشقق ففتحت المرأة الباب، وليس معها أحد إلا ابنتها الصغيرة المريضة جدا، فإذا بالواقف بالباب طبيب يسأل: أين المريضة؟ قالت: بالداخل، فدخل وأجرى الفحوصات الطبية وكتب اللازم - وكانت حالة الابنة خطيرة - ثم وقف ينتظر.
فسألته الأم: ماذا تنتظر؟
قال: أجرتي لى الكشف، ألم تتصلوا هاتفيًا بي وتطلبوا مني الحضور؟
قالت: لم نفعل، وليس لدينا هاتف.
قال: أليست هذه شقة فلان؟
قالت: ليست هي، وإنما تطلب أنت الشقة المجاورة لنا.
فاعجب - أخي - من تصاريف القدر!
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [20 - 07 - 07, 10:06 ص] ـ
أخي الحبيب 1
نحن نمازحك
ونصدقك غيبا
ونطلب المزيد
فالدنيا فعلا مليئة بالعجائب
وخذ هذه
اتصلت مرة بالأخ المسيطير
وتواعدنا لنتعشى عنده
فجئنا
وسبحان الله
تعشينا:)
لا ياشيخ
معقولة دي؟
فعلا .. سبحان الله، ما أغربها من موافقات (وليست للشاطبي) (ابتسامة)
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [20 - 07 - 07, 10:13 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم.
جزى الله خيرا الإخوة الكرام وبما فيهم الشيخ أبو مالك العوضي صاحب هذه الفكرة الجميلة.
من عجائب الإتفاقات تجدونه في هذا الرابط لكنه يهيج في القلب شجون:
قوله رحمه الله:
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين. أما بعد:
فإن هذه الليلة هي الليلة الموافية لليلة الثلاثين من شهر رمضان المبارك عام واحد وعشرين وأربعمئة وألف. والله أعلم أنه يكون هو آخر لقاء في هذا الشهر المبارك في المسجد الحرام.
وسبحان الله كان هو آخر درس له في هذه الدار اللئيمة رحمه الله.
وأعلم بعض الإخوة لما استمع لهذا الشريط لم يتمالك نفسه من شدة البكاء.
لا أفهم معنى قولك"الدار اللئيمة"؟
أية دار هذه؟ فإنك - أخي - لم تذكر في هذه المشاركة إلا أنه كان بالمسجد الحرام ولم تذكر أية دار!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)