فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51348 من 72678

بحثت وبحثت ولم اجد اتفاق غريب إلا في لوحة المفاتيح (الكى بورد)

حرف الـ س في نفس مكان حرف الـ s

وعفوا ان لم تكن على شرط الموضوع

أضحك الله سنك.

ـ [حمد القحيصان] ــــــــ [05 - 05 - 08, 01:30 ص] ـ

مِن عَجائِبِ الإتِّفاقاتِ , أنَّ خالًا لي قَبلَ مايُقارِبُ السَّبعَةَ أشْهُرٍ فَقَدَ اثنَين مِن أبناءِهِ في حادِثٍ أليمٍ .. بينَما كانَ هو في مَكَّةَ المُكرَّمةَ حاجًا إلى بيتِ الله!

اتَّصَلوا بِهِ وقالوا؛ إن ابنَيكَ (أحمدٌ - عبدالعَزيز) تعَرَّضا لِحادِثٍ بَسيطٍ وهُما في حالٍ مُستقِر!

كانَت أعمارُهُم 23 سَنَةٍ , وَالآخَرُ 20 سَنَةٍ!

ولَماَّ قَدِمَ إلى المَنزِلِ قاطِعًا حُجَّتَه , رآى النَّاسَ والإزدِحامَ .. فبادَروهُ بالخَبَرِ بأنَّهُم قد ماتا , كِلَيْهُما!

الوالِدُ , َابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ!

وما إن يَرى سيارةً مُشابِهَةً لِسيارَتِهِم حتَّى يُجهِشَ في البُكاءِ المَرير ..

ما إن يَرى الأماكِنَ التي كانوا يَرتادونَها حتى تَتَفطَّر المُقَلُ مِنَ الدُموع وتَحتَرِقُ الخُدودَ مِنَ حرارَتِها - واللهُ المُستعان ..

أمَّا زَوجَةُ خالي - أعانَها الله - فَقَد وُضِعَ لها استِشارِيٌ نَفسيّ , ذلِكَ لأنَّ المُصابَ جَلَلْ! والخَطبُ عظيم , وكانَت حالَتُها النَّفسِيَّة مُزرِيةً جِدًا!

حتى خُيِّلَ للجَميعِ أنَّها على وَشَكِ فُقدانِ عَقلِها واللهُ المُستعان ..

الشَّاهِدُ:- وبَينَما الأُمُّ (زَوجَةُ الخال) تُراجِعُ الطَّبيبَ النَّفسِيّ , أحسَّت بدَوخَةٍ ولمّا أجرِيَ لَها الفَحصُ قيلَ لها أنها حامِلٌ بتوأمٍ!!

فكادَت أن تَفقِدَ عَقلَها جَرَّاءَ هذا الخَبر , وعوَّضَهُم الله بِغيرِ فقيدَيهِم!

وهُمُ الآن في انتِظار هذينِ المَولودَيْن , ونسألُ اللهَ أن يُبشِّرَهُما فيهِما خَيرًا ..

واللهُ على ما أقولُ شهيد

ورَحِمَ اللهُ أحمدًا وعَبدُالعَزيزِ عليهِم سحبُ الرَّحمَةِ والمَغفِرة ..

ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [05 - 05 - 08, 03:22 ص] ـ

مِن عَجائِبِ الإتِّفاقاتِ , أنَّ خالًا لي قَبلَ مايُقارِبُ السَّبعَةَ أشْهُرٍ فَقَدَ اثنَين مِن أبناءِهِ في حادِثٍ أليمٍ .. بينَما كانَ هو في مَكَّةَ المُكرَّمةَ حاجًا إلى بيتِ الله!

اتَّصَلوا بِهِ وقالوا؛ إن ابنَيكَ (أحمدٌ - عبدالعَزيز) تعَرَّضا لِحادِثٍ بَسيطٍ وهُما في حالٍ مُستقِر!

كانَت أعمارُهُم 23 سَنَةٍ , وَالآخَرُ 20 سَنَةٍ!

ولَماَّ قَدِمَ إلى المَنزِلِ قاطِعًا حُجَّتَه , رآى النَّاسَ والإزدِحامَ .. فبادَروهُ بالخَبَرِ بأنَّهُم قد ماتا , كِلَيْهُما!

الوالِدُ , َابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ!

وما إن يَرى سيارةً مُشابِهَةً لِسيارَتِهِم حتَّى يُجهِشَ في البُكاءِ المَرير ..

ما إن يَرى الأماكِنَ التي كانوا يَرتادونَها حتى تَتَفطَّر المُقَلُ مِنَ الدُموع وتَحتَرِقُ الخُدودَ مِنَ حرارَتِها - واللهُ المُستعان ..

أمَّا زَوجَةُ خالي - أعانَها الله - فَقَد وُضِعَ لها استِشارِيٌ نَفسيّ , ذلِكَ لأنَّ المُصابَ جَلَلْ! والخَطبُ عظيم , وكانَت حالَتُها النَّفسِيَّة مُزرِيةً جِدًا!

حتى خُيِّلَ للجَميعِ أنَّها على وَشَكِ فُقدانِ عَقلِها واللهُ المُستعان ..

الشَّاهِدُ:- وبَينَما الأُمُّ (زَوجَةُ الخال) تُراجِعُ الطَّبيبَ النَّفسِيّ , أحسَّت بدَوخَةٍ ولمّا أجرِيَ لَها الفَحصُ قيلَ لها أنها حامِلٌ بتوأمٍ!!

فكادَت أن تَفقِدَ عَقلَها جَرَّاءَ هذا الخَبر , وعوَّضَهُم الله بِغيرِ فقيدَيهِم!

وهُمُ الآن في انتِظار هذينِ المَولودَيْن , ونسألُ اللهَ أن يُبشِّرَهُما فيهِما خَيرًا ..

واللهُ على ما أقولُ شهيد

ورَحِمَ اللهُ أحمدًا وعَبدُالعَزيزِ عليهِم سحبُ الرَّحمَةِ والمَغفِرة ..

الحمد لله أن العاقبة كانت رشدًا بعد هذا الألم الذي تجاوزهما للقراء!!!!!!!،،الحمد لله،،ورحمهما الله،،،،

لكن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ايش قطع حجه!؟؟؟؟؟؟؟

الحج يقطع فلاينقطع،،

هل سأل أهل العلم في ذلك،،

هو مازال متلبس بالاحرام

ـ [تلميذة الأصول] ــــــــ [08 - 05 - 08, 01:58 ص] ـ

يرفع

ـ [أبو البراء الجعلي] ــــــــ [10 - 05 - 08, 07:58 ص] ـ

ومن أعجب العجائب أننا ما زلنا في انتظار موقف الشيخ أبو طارق إحسان العتيبي منذ أكثر من عام ..

حيث كتب - رحمه الله - في 3 جمادي الأول 1428 هـ:

طبعا يوجد موقف آخر أقوى وأشد

لكن أخاف أن لا يُصدَّق!!

وأخاف أن تنقلب حسينية بكاء (ابتسامة)

واليوم هو 4 جمادي الأول 1429 هـ!!!

ـ [حمد القحيصان] ــــــــ [10 - 05 - 08, 03:15 م] ـ

مِنْ عَجائِبِ الإِتِّفاقاتِ ماحَدَثَ مَعِيَ اليَوْم!

كُنتُ قَد ضَبِطْتُ المُنَبِّهَ على ساعَةٍ مُعَيَّنَةٍ وكُنتُ قد نِمتُ مُتأخِّرًا البارِحة , والمَوعِدُ كانَ هامًَّا جِدًا '' إختِبار '' ..

ودائِمًا حينَما أنامُ أضَعُ شَريطًا لِلقارِيء '' العِفاسيّ '' وعلى صَوتِ القُرآن أنام!

فَلَمَّا رَنَّ المُنَبِّهُ في الوَقتِ المُراد، فَتَحتُ عَينايَ بِجُهدٍ كَبيرٍ وكُنتُ مُرهَقًا إلى أقصى حَدٍّ!

إذ بِالعِفاسِيّ يَقرأُ قَولَهُ تَعالى:- '' لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا '' فَأَدَرْتُ رَأسي مَرَّةً أُخرى ونِمتُ نِصفَ ساعَةٍ زِيادة!:)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت