فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52699 من 72678

نعم، بالطبع هنالك عدة سُبل و وسائل وطرق لزيادة فاعلية تلك السدود و الرقي بمستوى الخدمات التي تقدمها تلك المنشئات الاقتصادية، إذ هناك عدة افكار لو طُبِّقت بعناية في كثير من السدود لكان لها آثار ايجابية على المدن القريبة منها.

الفكرة المطروحة:

ـ لا شك أن بعض السدود و ان كانت تقوم بدور كبير في حفظ المياه و حماية المناطق من الفيضانات قد لا تحظى بمسالك كافية مؤدية الى المناطق المزروعة في المدن و القرى المتاخمة لها، ممَّا يقلِّل من منسوب الاستفادة من المياه المحتجرة في تلك السدود، و يؤدِّي الى ضياع تلك المياه شذر مذر في مسالك متفرقة و متباعدة.

ـ و الحل المطروح الآن هو:

محاولة الاستفادة من المياه المحتجزة خلف تلك السدود، وذلك من خلال حفر عدة آبار تغذية اصطناعية في بحيرة السد،"و بمواصفات مناسبة لعملية التخزين"عبر الطبقة السطحية الى قُبيل مستوى الحصاة السوداء، و من ثمَّ حقن المياه في تلك الآبار،"و بالنسبة للآبار الارتوازية يكون التكييس اسمنتيًا حسب مواصفات وزارة الزراعة والمياه حتى لا يُؤدي الضغط الشديد للمياه الى طمر"البئر الارتوازي"."

وبذلك نحُدُّ من تبخر المياه، ونرفع من منسوب المياه السطحية في آبار المناطق الزراعية المجاورة.

و للمعلومية:

فطريقة استخدام آبار التغذية لزيادة منسوب المياه السطحية في آبار المناطق الزراعية المجاورة قديمة جداًّ في كثير من مناطق شبه الجزيرة العربية.

ففي كثير من الاودية كان اهل المنطقة يقومون بحفر عدة آبار على ضفتي الوادي و بارتفاع يتراوح بين المتر و نصف و المترين عن بطن الوادي، ـ و يعود تاريخ حفر بعض تلك الآبار الى اكثر من اربعمائة سنة على اقل تقدير ـ.

و كانت تلك الآبار تستخدم لتغذية وزيادة منسوب المياه السطحية في المنطقة الى وقت قريب، الى أن أقيمت السدود، و طُمِرت تلك الآبار أو احتُجِر السيل قبلَها، مِمَّا أثَّر سلبيًا على امكانية الاستفادة التخزينية من تلك الآبار.

و لا يخفى أنه لم يكن المقصود من حفر تلك الآبار مجرد السقيا، و إلاَّ لكانوا حفروا البئر في أخفض نقطة في الوادي كما هو معلوم.

و إنما كان المراد هو تخزين الفائض من السيل:"أي ما فوق منسوب المتر و نصف أوالمترين من السيل"في الطبقة السطحية من المنطقة ممَّا يرجع بالفائدة الى كامل المنطقة.

أمَّا من ناحية الآبار التخزينية الحديثة، فهناك على سبيل المثال"تجربة سد تربة"، فقد كان الحفر الارتوازي على شكل شقٍّ معترض في بحيرة السد ـ كما حدثني من رآه ـ، وذلك لتخفيض منسوب الطمي في السد، وكذلك لرفع منسوب المياه السطحية في المنطقة، و قد استفادت منه منطقة"تربة"بشكل واضح، وزادَ من منسوب المياه السطحية فيها.

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [07 - 01 - 08, 11:32 م] ـ

و هذا لقاء صحفي مع الدكتور عبد الملك آل الشيخ"مدير مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود"تطرق فيه الدكتور الى هذه القضية،كما سيأتي:

د. عبد الملك آل الشيخ: نجحنا في تحسين

نوعية المياه الجوفية بتكلفة منخفضة

مدير مركز الأمير سلطان لـ الشرق الاوسط:

نأمل تعميم مشروع الملك فهد لخزن

مياه الأمطار في كافة المناطق

الدمام: عبد الله الجمعان

في ظل التناقص المستمر لمصادر المياه بالسعودية، أصبحت الحاجة ملحة للبحث عن وسائل لتنمية مصادر المياه المختلفة، بالاستفادة من نزول الأمطار، لكن عوامل قصر فترات هطول الأمطار الغزيرة، وسرعة تبخرها بسبب الظروف المناخية للبلاد، جعل الوضع أصعب، ومن هنا كان لا بد من البحث عن أساليب فعالة تحد من فقدان الامطار، وبتكلفة مالية منخفضة. وبفضل جهود مخلصة نجح مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود في الوصول إلى هذا الهدف عبر استخدام تقنيات حصد وخزن الامطار.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت