ـ [محمد المبارك] ــــــــ [01 - 09 - 08, 04:35 م] ـ
هل تصبح المملكة العربية السعودية المنتج الأول للطاقة الشمسية؟
د. عبدالعزيز حمد العويشق
من الأخطاء الشائعة في الصحافة الاعتقاد بأن المنتجين الرئيسيين للبترول يقفون ضد تطوير مصادر بديلة للطاقة، لأن ذلك سيخلق منافسة للبترول تؤدي إلى انخفاض أسعاره. والعكس هو الصحيح لأن لتلك الدول مصلحة في توفر بدائل للبترول لأنه سيخفف الضغط عليها لزيادة إنتاج البترول، مما يؤدي إلى إطالة عمر الاحتياطي وإبقائه للأجيال القادمة.
وقد ظهر في الصحافة الأمريكية المتخصصة مؤخرًا أن وزارة الدفاع الأمريكية أعدّت منذ فترة دراسة عن إمكانيات المملكة العربية السعودية في مجال إنتاج الطاقة الشمسية، وحسب هذه التقارير - لأن الدراسة ما زالت غير منشورة - فإن الدراسة أوضحت أن المملكة يمكن أن تكون"أكثر المناطق إنتاجية في العالم للطاقة الشمسية".
وبطبيعة الحال يمكن إنتاج الطاقة الشمسية في أي مكان في العالم، ولكن العامل المهم هو التكلفة التي ما زالت مرتفعة نسبيًا سواء للإنتاج أو النقل والتخزين. ولهذا فإن المناطق الواقعة على ما يسمّى ب"حزام الشمس"وهي أعلى المناطق حرارة في العالم وأقلها مطرًا هي القادرة على الإنتاج بتكلفة منخفضة. ونظرًا إلى أن محطات الطاقة الشمسية ستتطلب في البداية تزويدها بالطاقة من مصادر أخرى مساندة مثل البترول والغاز الطبيعي، فإن الدول التي تحتفظ باحتياطيات كبيرة منهما مؤهلة أكثر من غيرها لتطوير إمكانياتها.
وتقع المملكة العربية السعودية في قلب"حزام الشمس"، ولديها احتياطيات كبيرة من البترول والغاز، مما يجعلها مكانا مثاليًا لإنتاج الطاقة الشمسية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار البترول الذي يمكن أن يجعل إنتاج الطاقة الشمسية اقتصاديًا بالمقارنة. وكانت هناك عدة مؤشرات خلال هذا الصيف عن الاهتمام الذي يبديه المسؤولون في العالم كله بتطوير تلك الإمكانيات، سواء فيما يتعلق بإنتاج الطاقة الشمسية بكميات تجارية أو نقلها وتصديرها. ففي شهر يوليو أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني جوردن براون حماستهما لتطوير التعاون في هذا المجال، وأعقب ذلك سيل من المقالات والدراسات عن إمكانيات ومزايا الطاقة الشمسية. وفي الوقت نفسه أبرزت نشرة بتروستراتيجيز Petrostrategies المعروفة تصريحًا لوزير البترول السعودي بأن المملكة تدرس بعناية إمكانيات تطوير الطاقة الشمسية بما يمكن أن يجعلها خلال العقود القادمة منتجًا مهمًا للطاقة الشمسية.
ويبدو أن مستقبل الطاقة الشمسية قد بدأ فعلًا. ففي الجزائر بدأت أعمال الإنشاء في إنشاء محطة للطاقة في منطقة) حاسي الرمل (تعمل بالغاز الطبيعي والطاقة الشمسية. ويُتوقع أن تنتج 150ميغاوات من الكهرباء بحلول عام 2010م وأن تبدأ بتصدير الطاقة الشمسية إلى أوروبا بحلول عام 2020م، بكميات قليلة نسبيًا في البداية يمكن زيادتها تدريجيًا، وإذا استمرت أسعار البترول في الصعود فإن ذلك سيكون مؤكدًا. فهل ستحذو بقية الدول المنتجة للنفط والغاز حذو الجزائر؟
رابط الخبر: http://www.alriyadh.com/2008/09/01/article371174.html
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [04 - 12 - 08, 01:46 م] ـ
استغلال الدول العربية للجزر المترامية في تشييد أسس صناعة سمكية واعدة.
لا شك أن الصناعات السمكية في العصور المتأخرة قد انتقلت جزئيا الى الجزر بعيدًا عن الشواطئ الكبرى.
و ذلك بسبب هروب الأسماك من الشواطئ البحرية ابتعادًا عن خطوط الملاحة البحرية ومحركات السفن وما يتبعها من التلوث.
فازدهرت الصناعة السمكية في ارخبيلات متعددة كالفلبين و اندونيسيا و اليابان و التي تتكون من الآلاف من الجزر المترامية.
و السؤال الآن لماذا لا يتم الاستثمار في العالم العربي في آلاف الجزر المترامية في المنطقة.
سواء بالاستثمار في قطاع صيد السمك او الاستثمار السياحي.
فعلى سبيل المثال بالنسبة للدول العربية:
فعدد الجزر التابعة للملكة العربيةالسعودية ـ و التي تم توثيقها ـ =1300جزيرة:
منها1150 في البحر الأحمر.
و150 في الخليج العربي
لا سيما و ان البلدان العربية الآن تعاني من نوع من الازدحام السكاني المتزايد و ندرة فرص العمل.
و في بعض الدول العربية من الانفجار السكاني و البطالة المتنامية.
ـ [أبو محمد عباد] ــــــــ [26 - 12 - 08, 08:16 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ فترة قصيرة أتيح عن طريق الإنترنت الاطلاع على مخطوط مصحف من أوائل المصاحف التي كتبت في عهد الصحابة بعد قيام عثمان ذي النورين رضي الله عنه بجمعها ونسخها وتوزيعها في بلاد المسلمين
لم لا يقوم مجمع المصحف الشريف بالمدينة المنورة أو هيئة على مستوى معروف وموثوق بإعادة تصوير إحدى هذه المخطوطات أو أكثرها وضوحًا وطباعة الصور بشكل مصحف يتوفر في المكتبات - يمكن أن يتيح ذلك أن نقرأ المصحف كما رأته أعين الصحابة والتابعين - ولا ضير في كونه غير منقوط أو مزين بعلامات التجويد أو كون الأحرف غير واضحة خصوصًا إن كان القارئ حافظًا لكتاب الله أصلًا وعند قراءته للآيات لا يخطئ بسبب عدم وجود التنقيط
يمكن أيضًا أن تطبع النسخة بحيث تكون لكل صفحة من المصحف العثماني صفحة مقابلة بالخط الذي اعتدنا عليه في أيامنا هذه
والله ولي التوفيق
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)