فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5543 من 72678

129 -المسلم الصادق إذا عَبَد الله بما شُرِع فتح الله عليه أنوار الهداية في مدة قريبة الاستقامة (1/ 100) .

130 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي بعثت به الرسل الاستقامة (1/ 230) .

131 -إن الله لا يذم ما خلقه ولم يكن فعلا للعبد، إنما يذم العبد بأفعاله الاختيارية الاستقامة (1/ 333) .

132 -العمل لا يمدح ولا يذم لجرد كونه لذة، بل إنما يمدح ما كان لله أطوع وللعبد أنفع، سواء كان فيه لذة أو مشقة الاستقامة (1/ 340) .

133 -معرفة مرات الأديان محتاج إليها في مواضع كثيرة لمعرفة مراتب الحسنات الاستقامة (1/ 463) وانظر رقم 119).

134 -وسمعت شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيميه - قدس الله روحه - يقول: كيف يطلب الدليل من هو دليل كل شيء؟ وكان كثيرا ًمايتمثل بهذا البيت: وليس يصح في شيء إذا احتاج النهار إلى دليل مدارج (1/ 82) .

135 -رضي الله عن شيخنا أبي العباس حيث يقول: إن كان نصبًا حب صحب محمد فليشهد الثقلان أنى ناصبي مدارج (1/ 87) .

136 -وسمعته يقول في السؤال: هو ظلم في حق الربوبية، وظلم في حق الخلق، وظلم في حق النفس مدارج (2/ 130) .

137 -الإلتفات زيغ، والتطلع إلي ما أمام المنظور: طغيان ومجاوزة.

فكمال إقبال الناظر على المنظور ألا يصرف بصره عنه يمنة ولا يسره ولا يتجاوزه مدارج (2/ 361) .

138 -سمعت شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - يقول: أمر الله بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة، وهو أخذ الزينة، فقال تعالى:"خذوا زينتكم عند كل مسجد"مدارج (2/ 363) .

139 -الإكرام أن يكرم الله العبد بطاعته، والإيمان به ومحبته ومعرفته.

والإهانة: أن يسلبه ذلك، قال يعنى ابن تيميه: ولا يقع التفاضل بالغنى والفقر، بل بالتقوى، فإن استويا في التقوى استويا في الدرجة سمعته يقول ذلك مدارج (2/ 413) .

140 -قال شيخن: والخليلان هم أكمل خاصة الخاصة توحيدًا، ولا يجوز أن يكون في الأمة من هو أكمل من نبي الأنبياء، فضلًا عن الرسل،فضلًا عن أولى العزم،فضلًا عن مدارج (3/ 449) .

141 -سمعت شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله يقول: فضل عموم الدعاء على خصوصه كفل السماء على الأرض بدائع (1/ 175) .

142 - (سبح اسم ربك) المعني سبح ناطقًا باسم ربك متكلمًا به. (واذكر اسم ربك) المعني سبح ربك ذاكرًا اسمه الفائدة تساوي اسمه بدائع (1/ 19) .

143 -العلم بصحيح القياس وفاسدة من أجل العلوم أعلام الموقعين (2/ 30) .

144 -قال شيخن: والاحتياط حسن ما لم يفض بصاحبه إلي مخالفة السنة، فإذا أفضي إلي ذلك فالاحتياط ترك هذا الاحتياط إغاثة (1/ 163) وانظر (103) .

145 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وتجويز الحيل يناقض سد الذرائع مناقضةً ظاهرة، فإن الشارع يسد الطريق إلى ذلك المحرم بكل ممكن، والمحتال يتوسل إليه بكل ممكن إغاثة (1/ 370) .

146 -المسابقة في حفظ القران والحديث والفقه وغيره من العلوم فإذا جازت المراهنة على ألآت الجهاد، فهي في العلم أولي بالجواز الفروسية (181) و (31) .

147 -وما أحسن ما قاله شيخ الإسلام في تعظيم الأمر والنهي: هو أن لا يعارضا بترخُّص جاف ٍ، ولا يعارضا بتشديد غالٍ، ولا يُحْملا على علة توهن الانقياد الوابل (19) .

148 -من كذّب بالحق صار إلى الشك، ومن صدق بالباطل صار إلى الشطح مستفاد من منهاج السنة (5/ 170) عن الناظر

149 -كل من تحرى الصدق في خبره، والعدل في أمره، فقد لزم كلمة التقوى، وأصدق الكلام وأعدله قول:"لا إله إلا الله"فهو أخص الكلمات بأنها كلمة التقوى منهاج السنة (5/ 80) .

150 -لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات، ليتكلم بعلم وعدل ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، و إلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات منهاج السنة (5/ 83) .

151 -مَن أحكمَ العلوم حتى أحاط بغاياته، ردّه ذلك إلى تقرير الفِطر على بداياتها (31/ 105) .

152 -من أراد أن يبهر المتكلم في هذ؛ فليكثر من النظائر التي يصل فيها الكلام العام أو المطلق بما يخصّه ويقيِّده (31/ 112) .

153 -من رام أن يجعل الكلام معنى صحيحًا قبل أن يتم، لزمه أن يجعل أول كلمة التوحيد كفرًا وأخرها إيمان؛ وأن المتكلم بها قد كفر ثم أمن. . (31/ 116)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت