والقساوسة والرهبان فحسب .. ولكن هناك ما هو أخظر من هذا التصور .. إذ يهدف هذا الأدب إلى أمرين خطيرين هما: \ n\u003cbr\u003e\u003c/font\u003e\u003c/p\u003e\n\u003cp dir\u003d\"rtl\"align\u003d\"right\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#cc66cc\"size\u003d\"4\"\u003e تشويه صورة الإسلام والنيل منه .. وتوهين عرى الالتقاء بين المسلم وتراثه العقدي والسلوكي .. \ u003cbr\u003e التمهيد لمفاهيم غربية أشد التصاقًا بالاتجاه الديني النصراني .. ولعل هذا يفسر السلوك الغربي المنافي لعقيدتنا في السهرات والاختلاط .. وتجاهل القيام بالفرائض .. والتخلي عن السنن والآداب الإسلامية .. \ n\u003cbr\u003e\u003c/font\u003e\u003c/p\u003e\n\u003cp dir\u003d\"rtl\"align\u003d\"right\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#cc66cc\"size\u003d\"4\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#ff0000\"\u003e وقديمًا كتب كل من (إسكندر دوين) و (بريدو) و (روسّو) و (فولتير) قصصًا تنصيرية أوسعوا الإسلام وأشبعوه فيها سبًا وقذفًا .. ولنسمع ما قاله توفيق الحكيم عن مسرحية (محمد) (ونقول: صلى الله عليه وسلم) التي كتبها (فولتير) حيث قال: \ u0026quot; قرأت قصة فولتير التمثيلية (محمد) (ونقول: صلى الله عليه وسلم) فخجلت أن يكون كاتبها معدودًا من أصحاب الفكر الحرّ .. فقد سَبّ فيها النبي صلى الله عليه وسلم سبًا قبيحًا عجبت له .. وما أدركت له علة .. لكن عجبي لم يطل .. فقد رأيته يهديها إلى البابا (بنوا) الرابع عشر\ u0026quot; .. \n\u003cbr\u003e ويضيف توفيق الحكيم: \ u0026quot; لقد قرأت فيما بعد رَدّ البابا على فولتير فألفيته ردًّا رقيقًا كيِّسًا لا يشير بكلمة واحدة إلى الدين .. وكله حديث في الأدب\ u0026quot; ..\u003c/font\u003e \u003cbr\u003e\u003c/font\u003e\u003c/p\u003e\n\u003cp dir\u003d\"rtl\"align\u003d\"right\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#33cc00\"size\u003d\"4\"\u003e نشرت المجلة الدولية للبحوث الآثارية الأمريكية Internatianal Bullettin of Missionary Research بعض الأرقام عن النشاط التنصيري لعام 1990م: \ u003cbr\u003e\u003c/font\u003e\u003c/p\u003e\n\u003cp dir\u003d\"rtl\"align\u003d\"right\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#cc66cc\"size\u003d\"4\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#33cc00\"\u003e عدد المنظمات العاملة: 2100 منظمة .. \ u003cbr\u003e\u003c/font\u003e\u003c/font\u003e\u003c/p\u003e\n\u003cp dir\u003d\"rtl\"align\u003d\"right\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#cc66cc\"size\u003d\"4\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#33cc00\"\u003e عدد المعاهد التي تبعث بمنصرين: 3970 منظمة .. \ u003cbr\u003e\u003c/font\u003e\u003c/font\u003e\u003c/p\u003e\n\u003cp dir\u003d\"rtl\"align\u003d\"right\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#cc66cc\"size\u003d\"4\"\u003e\u003cfont color\u003d\"#33cc00\"\u003e عدد المعاهد التنصيرية: 99200 معهد .. \ u003cbr\u003e\u003c/font\u003e\u003c/font\u003e\u003c/p\u003e\n\u003cp dir\u003d\"rtl\"align\u003d\"right\"\u003e",1]);//-->"
والأدب التنصيري الغربي ليس في الحقيقة مجرد تبيان لمحاسن أخلاق المنصرين والقساوسة والرهبان فحسب .. ولكن هناك ما هو أخظر من هذا التصور .. إذ يهدف هذا الأدب إلى أمرين خطيرين هما:
تشويه صورة الإسلام والنيل منه .. وتوهين عرى الالتقاء بين المسلم وتراثه العقدي والسلوكي ..
التمهيد لمفاهيم غربية أشد التصاقًا بالاتجاه الديني النصراني .. ولعل هذا يفسر السلوك الغربي المنافي لعقيدتنا في السهرات والاختلاط .. وتجاهل القيام بالفرائض .. والتخلي عن السنن والآداب الإسلامية ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)