ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين؛ فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما، أو أسلبهما سلبا قبيحا.
سير أعلام النبلاء: 2/ 368
سُئل الحسن البصري رحمه الله:
من هم الأبرار؟.
فقال: هم الذين لا يؤذون الذر.
الدر المنثور.3/ 255
قيل لحمدون بن أحمد رحمه الله:
ما بال كلام السلف أنفعُ من كلامنا؟! قال: لأنَّهم تكلموا لعزِّ الإسلام، ونجاة النفوس، ورضا الرحمن، ونحن نتكلمُ لعز النفوس، وطلب الدنيا، ورضا الخلق
صفة الصفوة 4/ 122.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسيره
سيماهم في وجوههم من أثر السجود""
أي: قد أثرت العبادة ـ من كثرتها وحسنها ـ في وجوههم، حتى استنارت. لما استنارت بالصلاة بواطنهم، استنارت بالجلال، ظواهرهم.