ـ [أبو عمار السلفي] ــــــــ [18 - 05 - 10, 08:22 م] ـ
نفع الله بكم
أتمنى أن لا يقف هذا الموضوع لما فيه من النفائس العظيمة
وأستأذنكم بنشرها جماعات أو فرادى ,,
ـ [أبو حفص العمري] ــــــــ [19 - 05 - 10, 12:04 ص] ـ
يقول أبو عبد الرحمن العمري الزاهد:
"إن من غفلتك عن نفسك، إعراضك عن الله بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه، ولا تأمر ولا تنهى، خوفًا من المخلوق" [سير أعلام النبلاء (15:391) ]
عن سفيان بن دينار التمار، قال: سألت ماهان الحنفي ما كانت أعمال القوم؟، قال: كانت أعمالهم قليلة، وكانت قلوبهم سليمة.
[حلية الأولياء (2:250) ] .
أخوكم مبتلى ,, لا تنسونا من دعوة
ـ [ياسر علي الوليدي] ــــــــ [19 - 05 - 10, 06:58 ص] ـ
تم حفظ الموضوع في المفضله
جزاك الله خير والجميع
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [19 - 05 - 10, 07:49 م] ـ
الأفاضل /
أبو عمار السلفي
أبو حفص العمري
ياسر علي الوليدي
بارك الله فيكم جميعًا ...
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [19 - 05 - 10, 08:00 م] ـ
قال القرطبي ـ رحمه الله ـ:
فينبغي للإنسان أن يكون قوله للناس لينا ووجه منبسطا طلقا مع البر والفاجر و السني و المبتدع، مداهنة أن يتكلم معه بكلام يظن أنه يرضي مذهبه، لأن الله تعالى قال لموسى وهارون:"فقولا له قولا لينا"
فالقائل ليس بأفضل من موسى وهارون، والفاجر ليس بأخبث من فرعون، وقد أمرهما الله تعالى باللين معه!
الجامع لأحكام القرآن (16/ 2)
قال ابن السماك ـ رحمه الله ـ:
تواضعك في شرفك أشرف لك من شرفك.
وكان يقال:
اسمان متضادان بمعنى واحد: التواضع والشرف
أدب الدنيا والدين
قال ابن عيينة ـ رحمه الله ـ:
إذا وافقت السريرة العلانية فذلك العدل، وإذا كانت السريرة أفضل من العلانية فذلك الفضل، وإذا كانت العلانية أفضل من السريرة فذلك الجور
صفة الصفوة 2/ 234.
قال ابن حزم ـ رحمه الله ـ:
أفضل نعم اللّه تعالى على المرء أن يطبعه على العدل وحبّه، وعلى الحقّ وإيثاره
مداواة النفوس (90) .
قال بعضهم:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)