ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [25 - 05 - 10, 04:48 م] ـ
قال أبو الأحوص:
لا تسبوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنهم أسلموا خوفا من الله، وأنتم أسلمتم خوفا من سيوفهم؛ فانظروا كم بين الأمرين؟!
قال عبد الله بن إدريس:
عجبا لمن ينقطع إلى رجل من أهل الدنيا ويدع أن ينقطع إلى من له السماوات والأرض
قال معروف الكرخي:
كلام الرجل فيما لا يعنيه مقت من الله عز وجل.
قال ابن المبارك:
عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة؟!
قال الأصمعي:
قيل لبزرجمهر الحكيم: بم أدركت ما أدركت من العلم؟ قال: ببكور كبكور الغراب، وحرص كحرص الخنزير، وصبر كصبر الحمار.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [25 - 05 - 10, 04:50 م] ـ
قال ابن السماك:
كتب رجل إلى أخ له: يا أخي! إنك قد أوتيت علما؛ فلا تطفئن نور علمك بظلمة الذنوب، فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم
قال ابن المبارك:
لا يزال المرء عالما ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم؛ فقد جهل.
قال علي بن حسين رضي الله عنه:
من ضحك ضحكة مج مجة من العلم
قال الحسن:
من أحسن عبادة الله في شبيبته؛ لقاه الله تبارك وتعالى الحكمة عند كبر سنه، وذلك قوله عز وجل: (واستوى ءاتينه حكما وعلما) الآية [القصص: 14] .
قال الشعبي:
ما كتبت سوادا في بياض قط، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، وما أحببت أن يعيده علي.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [25 - 05 - 10, 04:54 م] ـ
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛ قال:
للسفر مروءة، وللحضر مروءة، فأما مروءة السفر؛ فبذل الزاد، وقلة الخلاف على أصحابك، وكثرة المزاح في غير مساخط الله عز وجل،
وأما مروءة الحضر؛ فإدمان الاختلاف إلى المسجد، وكثرة الإخوان في الله تعالى، وتلاوة القرآن.
قال الفضيل بن عياض:
ينبغي للقاضي إذا ابتلي بالقضاء أن يكون يوما في القضاء ويوما في البكاء؛ فإن له بين يدي الله عز وجل موقفا غدا.
قال الأصمعي:
سمعت أعرابيا يقول: إذا أردت أن تعرف الرجل؛ فانظر كيف تحننه إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه، وبكاؤه على ما قضى من زمانه.
قال ابن المبارك:
قال بعض الحكماء: من كان منطقه في غير ذكر الله تعالى؛ فقد لغا،
ومن كان نظره في غير اعتبار؛ فقد سها، ومن كان صمته في غير فكر؛ فقد لهى.
قال أحمد بن عبد الله بن يونس:
أكل سفيان الثوري ليلة حتى شبع، ثم قال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله. فقام فصلى إلى الصبح.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [25 - 05 - 10, 11:04 م] ـ
كان من دعاء هرم بن حيان:
اللهم إني أعوذ بك من شر زمان يتمرد فيه صغيرهم، ويأمل فيه كبيرهم، وتقترب فيه آجالهم.
كان هشام الدستوائي:
لا يطفئ سراجه بالليل، فقالت له امرأته، إن هذا السراج يضر بنا إلى الصبح.
فقال لها: ويحك! إنك إذا أطفئتيه ذكرت ظلمة القبر
قال سفيان الثوري:
النظر إلى وجه الظالم خطيئة.
قال المسور بن مخرمة:
لقد وارت الأرض أقواما لو رأوني معكم؛ لاستحييت منهم.
قال الحسن البصري:
إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:10 م] ـ
قيل لعمر بن عبد العزيز:
ما كان بدء إنابتك؟
قال: أردت ضرب غلام لي،
فقال لي: يا عمر! اذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة.
قال محمد بن المنكدر:
وما لأهل النار راحة غير العويل والبكاء.
قال إبراهيم التيمي:
إن الله تبارك وتعالى أغضب ما يكون قرب الساعة.
قال إبراهيم بن بشار؛
سألت سفيان بن عيينة، فقلت له: دلني على جليس أجلس إليه.
فقال: تلك ضالة لا توجد.
سئل سفيان الثوري
فقيل له: ما التواضع؟ قال: التكبر على الأغنياء.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:14 م] ـ
سأل رجل عمران بن مسلم القصير
فأعطاه وبكى، فقيل له: ما يبكيك وقد قضيت حاجته؟ قال: حيث أحوجته إلى مسألتي.
قيل للحسن:
لم لا تغسل قميصك؟ قال: الأمر أسرع من ذلك.
قال الثوري:
أوحشت البلاد واستوحشت، ولا أراها تزداد إلا وحشة.
قال العلاء بن زياد:
لينزل أحدكم نفسه أن قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله، فيعمل بطاعة الله عز وجل
قال أيوب السختياني:
ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله تعالى. قال حماد: وسمعته مرة يقول: الرماد
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:18 م] ـ
عن الحسن؛ قال:
المزاح يذهب بالمروءة.
وعنه؛ قال:
أكون في زمان فأبكي فيه؛ فيأتي زمان فأبكي عليه - يعني الأول -.
قال الخليل بن أحمد:
يطول الكلام ليفهم، ويوجز ليحفظ.
قال جعفر بن أبي عثمان:
كنا عند يحيى بن معين، فجاء رجل مستعجل، فقال له: يا أبا زكريا! حدثني بشيء أذكرك به. فالتفت إليه يحيى، فقال: اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل.
قال الثوري:
صاحب السوء جذوة من النار
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)