ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:20 م] ـ
قال ابن السماك لأصحاب الصوف:
والله! لئن كان لباسكم وفقا لسرائركم، لقد أحببتم أن يطلع الناس عليها، وإن كان مخالفا لقد كذبتم.
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يمر بالآية من ورده بالليل؛ فيسقط حتى يعاد منها أياما كثيرا كما يعاد المريض.
قال بكر بن عبد الله المزني:
المستغني بالدنيا عن الدنيا كالمطفئ النار بالتبن.
قال الأصمعي:
سأل رجل قوما، فقال رجل منهم: اللهم! هذا سألنا ونحن سؤالك،
وأنت بالمغفرة أجود منا بالعطاء. ثم أعطاه.
قال بشر بن السري:
ليس من أعلام المحب أن يحب ما يبغضه حبيبه.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 11:29 م] ـ
شكى أهل مكة:
إلى الفضيل بن عياض رحمه الله القحط،
فقال لهم: أمدبر غير الله تريدون؟
قال الحسن:
ابن آدم! إنما أنت عدد أيام؛ إذا مضى منك يوم؛ مضى بعضك.
قال المدائني:
وكان يقال: كل شيء يحتاج إلى العقل، والعقل يحتاج إلى التجارب.
ويقال: من لم ينفعك ظنه لم ينفعك يقينه
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف بالكعبة وعليه إزار فيه إحدى وعشرون رقعة، فيها أدم.
وقال رضي الله عنه:
إذا أكلتم الرمان؛ فكلوه بشحمه؛ فإنه دباغ للمعدة
وقال رضي الله عنه:
إذا أكلتم الرمان؛ فكلوه بشحمه؛ فإنه دباغ للمعدة
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 01:32 ص] ـ
قال الحسن لفرقد السبخي:
يا أبا يعقوب! بلغني أنك لا تأكل الفالوذج؟ فقال: يا أبا سعيد! أخاف أن لا أؤدي شكره. فقال له الحسن: يا لكع! وهل تؤدي شكر الماء البارد؟!
قال الأحنف بن قيس:
جنبوا مجالسنا ذكر النساء والطعام؛ فإني أبغض الرجل أن يكون وصافا لفرجه وبطنه، وإن من المروءة والديانة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه.
قال الأصمعي:
وإذا أردت أن تسلم من الحاسد؛ فعم عليه أمورك.
قال ابن عيينة:
الحسد أول ذنب عصي الله عز وجل به في السماء - يعني حسد إبليس آدم -، وهو أول ذنب عصي الله عز وجل به في الأرض، وحسد ابن آدم أخاه فقتله.
قال بزرجمهر:
الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن، وفقد الأحبة غربة.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 01:34 ص] ـ
قال سلم بن قتيبة:
رد المعروف أشد من ابتدائه؛ لأن الابتداء بالمعروف نافلة، ورده فريضة.
قال جعفر بن سليمان:
كانت امرأة من العابدات بالبصرة تصاب بالمصيبة العظيمة فلا تجزع، فقيل لها في ذلك؛ فقالت: ما أصاب بمصيبة فأذكر معها النار؛ إلا صارت في عيني أصغر من التراب.
قال بعض بني ضبة:
(أقول وقد فاضت بعيني عبرة ... أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهب)
(أخلاي لو غير الممات أصابكم ... جزعت ولكن ما على الموت معتب)
قال بعض الحكماء:
خمسة أشياء ضائعة: سراج يوقد في الشمس، ومطر جود في سبخة، وحسناء تزف إلى عنين، وطعام استجيد وقدم إلى سكران، ومعروف صنع إلى من لا شكر له.
عن الحسن؛ قال:
لأن أقضي حاجة لأخ أحب إلي من أن أعتكف سنة.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 11:05 ص] ـ
قال عبد الواحد بن زيد:
شهدت مالك بن دينار وقيل له: يا أبا يحيى! ادع الله عز وجل أن يسقينا الغيث!
فقال: هم يستبطئون المطر؟ قالوا: نعم. قال: لكني والله أستبطئ الحجارة.
أنشدنا أحمد بن عباد لبعضهم:
(يا ميتا في كل يوم بعضه ... سدد فيوشك أن تموت جميعا)
قال سفيان الثوري:
أوحشت البلاد واستوحشت، ولا أراها تزداد إلا وحشة.
قال حماد بن سلمة:
ليست اللعنة بسواد يرى في الوجه، ولكن إنما هو أن لا تخرج من ذنب إلا وقعت في ذنب.
أنشدني أبي لغيره:
(اصبر لكل مصيبة وتجلد ... واعلم أن المرء غير مخلد)
(فإذا ذكرت مصيبة تسلو بها ... فاذكر مصابك بالنبي محمد)
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 11:07 ص] ـ
قال سفيان بن عيينة:
قال بعض الحكماء: الصدق عز، والكذب خضوع.
قال عمرو بن شرحبيل:
لو عيرت رجلا برضاع الغنم؛ لخشيت أن ارضعها.
قال سعيد بن العاص لابنه:
لا تمازح الشريف؛ فيحقد عليك، ولا الدنيء؛ فتهون عليه.
قال إبراهيم بن أدهم:
الزهد ثلاثة أصناف: فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة فالزهد الفرض: الزهد في الحرام، والزهد الفضل: الزهد في الحلال، والزهد السلامة: الزهد في الشبهات.
قال أبو سليمان:
ينبغي للخوف أن يكون أغلب على الرجاء، فإذا غلب الرجاء على الخوف؛ فسد القلب
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 11:30 ص] ـ
قال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم:
أنه سمع رجلا يقول: ما أجرأ فلانا على الله! فقال القاسم: ابن آدم أهون وأضعف من أن يكون جريئا على الله، ولكن قل: ما أقل معرفته بالله عز وجل!
قال عكرمة:
كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس رضي الله عنهما، فمر غراب يصيح؛ فقال رجل من القوم: خير خير! فقال ابن عباس: لا خير ولا شر.
قال أبو إسحاق:
مر أبو حازم في السوق، فنظر إلى الفاكهة، فقال: موعدك الجنة.
قال سفيان بن عيينة:
قيل لخالد بن يزيد: ما أقرب شيء، وأبعد شيء، وآنس شيء، وأوحش شيء؟ فقال: أقرب شيء الأجل، وأبعد شيء الأمل، وآنس شيء الصاحب، وأوحش شيء الموت
عن أبي صالح:
(ومزاجه من تسنيم) [المطففين: 27] ؛ قال: هو أشرف شراب أهل الجنة، وهو للمقربين صرف، ولأهل الجنة مزاج.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)