فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60789 من 72678

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [29 - 05 - 10, 12:29 م] ـ

عن سفيان الثوري:

كان يقال: من أراد عزا بلا عشيرة، وهيبة بلا سلطان؛ فليخرج من ذل معصية الله عز وجل إلى عز طاعته

عن الحسن؛ قال:

لو كان للناس جميعا عقول خربت الدنيا.

عن الشعبي؛ قال:

ركب زيد بن ثابت، فأخذ ابن عباس بركابه، فقال له: لا تفعل يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا. فقال زيد: أرني يدك. فأخرج يده، فقبلها زيد وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم.

قال إبراهيم بن أدهم:

لا تجعل بينك وبين الله منعما عليك، إذ سألت؛ فاسأل الله أن ينعم عليك ولا تسأل المخلوقين، وعد النعم منهم مغرما.

رأى الثوري:

رجلا عند قوم يشكو ضيقه،

فقال له الثوري: يا هذا! شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك!

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [29 - 05 - 10, 12:30 م] ـ

قال سليمان لأبي حازم:

سل حوائجك. فقال: قد رفعتها إلى من لا تختزل دونه الحوائج.

عن معاوية بن قرة؛ قال:

إن أكثر الناس حسابا يوم القيامة الصحيح الفارغ.

قال عبد الله:

إني لأكره أن أرى الرجل فارغا ليس في أمر دنيا ولا آخرة.

عن الحسن:

(وكل إنسان ألزمنه طائره في عنقه) [الإسراء: 13]

قال: عمله.

عن أبي الجلد؛ قال:

كان رجل من إخواننا إذا جلس جلس على رجليه، فقيل له: لم لا تجلس على إستك؟ فقال: الجلوس على الإست جلسة الآمنين، وأنا فقد عصيت الرحمن عز وجل.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [29 - 05 - 10, 12:31 م] ـ

عن الأصمعي؛ قال:

قال بزرجمهر الحكيم: كل عزيز دخل تحت القدرة؛ فهو ذليل، وكل مقدور عليه مملوك محقور.

قال الفضيل:

حسناتك من عدوك أكثر منها من صديقك؛ لأن عدوك إذا ذكرت عنده اغتابك، وإنما يدفع إليك المسكين من حسناته.

كان يقال:

من اغتاب خرق، ومن استغفر الله رفأ.

عن محمد بن كعب؛ قال:

إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبه.

عن أبي عبيدة:

في قوله تبارك وتعالى: {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} ؛

قال: طيبها لهم. قال: والعرب تقول: هذا طعام معرف؛ أي: مطيب، وقال الشاعر:

(فتدخل أيد في حناجر أقنعت ... لعادتها من الخزير المعرف)

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [29 - 05 - 10, 12:34 م] ـ

عن ابن شوذب؛ قال:

قيل لكثير بن زياد: أوصنا. فقال: أوصيكم أن تبيعوا دنياكم بآخرتكم؛ تربحونهما والله جميعا! ولا تبيعوا آخرتكم بدنياكم؛ فتخسرونهما والله جميعا!

قال بشر بن الحارث:

من سأل الله عز وجل الدنيا؛ فإنما يسأله طول الوقوف يوم القيامة

قال أبو حازم:

ما في الدنيا شيء يسرك إلا قد ألزق به شيء يسوؤك.

عن الأصمعي؛ قال:

قال بزرجمهر الحكيم: إذا اشتبه عليك أمران فلم تدر في أيهما الصواب؛ فانظر أقربهما إلى هواك، فاجتنبه.

عن السدي:

في قول الله تبارك وتعالى: (تلفح وجوههم النار وهم فيها كلحون(104 ) ) [المؤمنون: 104] ؛ قال: تلفحهم لفحة؛ فلا تدع لحما على عظم إلا ألقته على أعقابهم.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [29 - 05 - 10, 12:36 م] ـ

وقفت على قيس بن سعد عجوز؛ فقالت:

أشكو إليك قلة الجرذان.

فقال قيس: ما أحسن هذه الكناية! املؤوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا.

بعث روح بن حاتم:

إلى كاتب له بثلاثين ألف درهم، وكتب إليه: قد بعثت بها إليك، ولا أقللها تكثرا، ولا أكثرها تمننا، ولا أطلب عليها ثناء، ولا أقطع بها عنك رجاء.

قال بلال بن سعد:

أخ لك كلما لقيك أخبرك بعيب فيك خير لك من أخ لك كلما لقيك وضع في كفك دينارا.

عن إياس بن دغفل؛ قال:

رأيت الحسن ودع رجلا وعيناه تهملان وهو يقول:

(وما الدهر إلا هكذا فاصطبر له ... رزية مال أو فراق حبيب)

ـ [الطيماوي] ــــــــ [31 - 05 - 10, 03:11 ص] ـ

قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:"ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".

كم أشتاق لشيخي نزار تقبله الله وجمعني وإياه في الجنة

• قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-:"ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيرًا من أخٍ صالح".

بعد سنوات من الله علي باثنين بحمد الله.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [02 - 06 - 10, 05:57 م] ـ

عن الحسن؛ قال:

ويح: كلمة رحمة

قيل ليوسف بن أسباط:

ما غاية الزهد؟ قال: لا تفرح بما أقبل، ولا تأسف على ما أدبر. قلت: فما غاية التواضع؟ قال: تخرج من بيتك، فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك.

عن الأصمعي؛ قال:

كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة - وكان ولاه على بعض أعماله: غرني منك مجالستك القراء، وعمامتك السوداء، وخشوعك، فلما بلوناك؛ وجدناك على خلاف ما أملناك، قاتلكم الله! أما تمشون بين القبور؟!

قال بعض الحكماء:

من لم ينشط لحديثك؛ فارفع عنه مؤونة الاستماع منك.

قال الحسن:

لسان العاقل من وراء قلبه، فإذا أراد الكلام؛ تفكر، فإن كان له قال، وإن كان عليه أمسك، وقلب الجاهل من وراء لسانه، فإن هم بالكلام؛ تكلم، له وعليه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت