ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [02 - 06 - 10, 07:18 م] ـ
عن سفيان الثوري؛ قال:
بلغنا في قول الله عز وجل: (وكانوا لنا خشعين) [الأنبياء: 90] ؛ قال: الخوف الدائم في القلب.
قال رجل للحسن:
إني أكره الموت. قال: لأنك أخرت ما لك، ولو قدمته؛ لسرك أن تلحق به.
قال يزيد بن المهلب لابنه مخلد:
إذا كتبت كتابا؛ فأطل النظر فيه، فإن كتاب الرجل موضع عقله.
قال بلال بن سعد:
تنادى النار يوم القيامة: يا نار! اشتفي، يا نار! اسلخي، يا نار! أحرقي، يا نار! كلي ولا تقتلي.
عن الحسن؛ قال:
كل نعيم زائل؛ إلا نعيم أهل الجنة، وكل غم زائل؛ إلا غم أهل النار.
ـ [أبوفؤاد الأنصاري] ــــــــ [03 - 06 - 10, 03:55 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [04 - 06 - 10, 11:04 م] ـ
وخيرًا جزيت أخي الفاضل
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [05 - 06 - 10, 11:45 م] ـ
عن الحسن؛ قال:
المؤمن وقاف على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على أقوام أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة، إن المؤمن لا يأمن شيئا؛ حتى يلقى الله تبارك وتعالى، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وبصره ولسانه وفي جوارحه، مأخوذ عليه في ذلك كله.
قال ابن ضبارة:
إنا نظرنا؛ فوجدنا الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله.
قال بلال بن أبي بردة:
لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا منا أحسن ما تسمعون.
قال أبو سليمان الداراني:
أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل؛ ما أحببت البقاء.
كان عمران الخواص:
يمر على الجسر، فيقول: سلم سلم، ويظن أنه يمر على الصراط، ويغشى عليه، وكان إذا مر على الحدادين؛ قال: يا مالك! لا أعود. ويغشى عليه.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [05 - 06 - 10, 11:47 م] ـ
عن ابن شهاب؛ قال:
الكريم لا تحكمه التجارب.
قال ابن عائشة:
كان الرجل إذا أراد أن يشين أخاه، طلب الحاجة من غيره.
قال إسماعيل بن زرارة:
شتم رجل عمر بن ذر، فقال: يا هذا! لا تغرق في شتمنا، ودع للصلح موضعا؛ فإني أمت مشاتمة الرجال صغيرا، ولم أحبها كبيرا، وإني لا أكافئ من عصى الله في بأكثر من أن أطيع الله فيه.
قال إبراهيم بن بشار:
إن الآية التي مات منها علي بن الفضيل هي في الأنعام: {ولو ترى إذ وقفوا على ربهم} [الأنعام: 30] ، أو قال: {إذ وقفوا على النار} [الأنعام: 27] ؛ ففي هذا الموضع مات، وكنت فيمن صلى عليه رحمه الله.
قال ابن المقفع:
إذا أكرمك الناس لمال أو سلطان؛ فلا يعجبنك ذلك؛ فإن زوال الكرامة بزوالها، ولكن ليعجبك إن أكرموك لعلم أو لأدب أو لدين.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [05 - 06 - 10, 11:50 م] ـ
قال بلال بن أبي بردة:
يا معشر الناس! لا يمنعكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا أحسن ما تسمعون.
قال الخليل:
(اعمل بعلمي ولا تنظر إلى عملي ... ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري)
سئل بعض الحكماء:
عن الأحزان في الدنيا، فقال: الأحزان ثلاثة: خليل فارق خليله، أو والد ثكل ولده، أو رجل افتقر بعد الغنى.
عن مؤرج؛ قال:
دعا أعرابي بعرفة، فسمعته يقول: اللهم! إني أعوذ بك من الفقر إلا إليك، ومن الذل إلا لك؛ فأعطني الخير، واجعلني له أهلا، وجنبني الشر ولا تجعلني له مثلا.
قال الحسن:
كفاك من العقل ما أوضح لك غيك من رشدك.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [05 - 06 - 10, 11:55 م] ـ
قال الحسن البصري:
أحسن العلماء علما من أحسن تقدير معاشه ومعاده تقديرا لا يفسد عليه واحدا منهما بصلاح الآخر، فإن أعياه ذلك رفض الأدنى، وآثر الأعظم.
عن الأصمعي؛ قال:
قال بعض حكماء العرب: لكل جواد كبوة , ولكل صارم نبوة، ولكل عالم هفوة.
قال عمر بن عبد العزيز:
من علم أن للكلام ثوابا وعقابا قل كلامه إلا فيما يعنيه.
عن المدائني؛ قال:
قال بعض الحكماء: لا تقل فيما لا تعلم؛ فتتهم فيما تعلم.
قال مطرف المازني:
ما تلذذت لذاذة قط ولا تنعمت نعيما أكبر عندي من بكاء في حرقة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)