فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61224 من 72678

صلى الله عليه وسلم"فى ورقة أخرى ... فيعطيها الورقة التى كتبها ظنًا منهما أن ذلك سيكون سببًا في عودته من سفره هذا سالمًا ... وهذا خطأ كبير لأنه لا يحدث شئ في الكون كله إلا بتقدير الله عز وجل."

* والصواب أن يقول المسافر لأهله:"أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه ..."ومن يودعه يقول له:"أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك".

* عن أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه"

صحيح: رواه أحمد

* وقال سالم: كان ابن عمر رضى الله عنهما يقول للرجل إذا أراد سفرًا:

ادن منى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا.

فيقول:"أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك"

صحيح: رواه الترمزى.

* ثم عليه أن يقول دعاء السفر وأن يتقى الله في غربته ليحفظه الله في أسرته ويعود إليهم سالمًا غانمًا.

* تسمية بعض الزهور بـ"عباد الشمس":

هناك زهرة معروفة لدينا تستقبل الشمس عند الشروق والغروب ... والناس يسمونها"عباد الشمس".. وهذا خطأ ولا يجوز، وذلك لأن الشمس والأشجار بل والكون كله إنما يعبد الله ويسبح بحمده بل ويسجد لله - جل وعلا - قال تعالى: (وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) [الإسراء: 44]

وقال تعالى: (ألم تر أن الله يسجد له من في السمَوَات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ٍ إن الله يفعل ما يشاء) [الحج: 18] .

* وإنما يقول عبارة أخرى ليس فيها ذكر العبودية كأن يقول: زهرة الشمس أو غير ذلك.

* قول القائل: لا حياء في الدين:

أحيانًا تجد واحدًا من طلبة العلم يريد أن يسأل الشيخ سؤالًا خاصًّا قد يسبب له شيئًّا من الحرج فيقول للشيخ: لا حياء في الدين فأنا أريد أن أسألك سؤالًا قد يكون فيه شئ من الحرج.

وهذا خطًا، لأن الدين كله حياء.

والصواب أن يقول الإنسان: لا حرج في الدين فقد قال تعالى:

(وما جعل عليكم في الدين من حرج) [الحج: 78]

* قول القائل"أنا واثق في نفسى""عندى ثقة في فلان"

* وهذه عبارة منتشرة بين كثير من الناس.

مثلًا: طالب يقول لزميله: الامتحان غدًا فاجتهد في المذاكرة والصلاة والدعاء ... فيرد عليه قائلًا:"أنا واثق في نفسى"

ومثل هذا الإنسان يُخشى منه عدم الافتقار الى الله ولو في الكلام.

وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول"لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين"

[حسن: رواه الحاكم]

* فعلى كل مسلم أن يفوض أمره إلى الله وأن يجعل يقينه وثقته في الله

-جل وعلا - ... ولسان حاله: (وما توفيقى إلا بالله) [هود: 88] .

يتبع

ـ [سامي عبد العزيز] ــــــــ [03 - 12 - 08, 10:03 م] ـ

* قول القائل: (ربنا موجود)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت