فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9292 من 72678

والشيخَ عَظِّمْ والكتابَ أجلَّه = فهما لكلِّ مُعلَّمٍ أبوانِ

لمجالسِ العلماءِ حقٌّ فارْعَه = واعرفْ حقوقَ الصحبِ والإخوانِ

ودعْ السفاسفَ لا تكنْ مُتَبَذِلًا = في مجلسٍ بالفعلِ أو بلسانِ

إنَّ الوقارَ مَعَ السفيهِ مَجنَّةٌ =والصمتُ عن ذي الجهلِ دربُ أمانِ

المنهجية في طلب العلم

العلمُ يُبدا أولًا بمهمِه = كالاعتقادِ ولازمِ الأعيانِ

واقصدْ شيوخَ العلمِ حيثُ تيمموا = واصحبْ من الأشياخِ ذا إتقانِ

واقرأْ لمختصرٍ تيسَّرَ فهمُه = ودعْ المطوَّلَ وقتُه لم يانِ

والعلمُ يُبدا أولًا بصغارِه = ثمَّ الكبارَ كذلك الرباني

ودعْ التنقلَ بين كُتْبِ العلمِ والـ =أشياخِ مثلَ مذبذبٍ حيرانِ

واحفظْ فإن الحافظين أئمةٌ = والعلمُ حقًا ما ثوى بجَنانِ

فابدأ بحفظِ الذكرِ مجتهدًا وقُلْ = العلمُ كلُّ العلمِ في القرآنِ

فالحافظون الذكرَ أهلُ اللهِ في= أثر رواه مسلمٌ ببيانِ

واحفظْ حديثَ المصطفى فوجوهُ من = ترويه مثلَ الدرِّ والعقيانِ

واحفظْ متونَ العلمِ إن رمتَ العلا =لا سيما المنظومَ ذا الأوزانِ

والشعر فاحفظْ منه أجملَ ما رُوي =وتجافَ عن ذي الفسقِ والكفرانِ

كرّر فتكرارُ العلومِ ثباتُها = وبقاؤها في الصدرِ طولَ زمانِ

فالذكرُ من إبلٍ أشدُّ تفلتًا = والعلمُ آفتُه من النسيانِ

والعلمُ صيدٌ آبقٌ وقيودُه = أثرٍ تدوينُه في الكتبِ يا إخواني

وإذا أردتَ العلمَ سهلًا فابتدرْ = بسؤالِ أهلِ العلمِ والعرفانِ

لسؤالِ أهلِ العلمِ آدابٌ فكُنْ = متأدبًا تحظى بحسنِ بيانِ

واقرأْ ففي الأسفارِ علمٌ قيّمٌ = والكتْبُ للعينينِ كالبستانِ

فأدمْ مطالعةَ الكتابِ فإنها = أنسُ النفوسِ ومِكحَل الأجفانِ

واضبطْ أصولَ العلمِ لا تزهدْ بها = فهي السبيلُ لرتبةِ الإتقانِ

كن ضاربًا في كلِّ علمٍ سهمَه = متفننًا كحدائقِ وجنانِ

علمُ العقيدةِ لا تسلْ عن فضلِه = فهو النجاةُ ومعقِدُ الإيمانِ

وكذلك التفسيرُ طابَ معينُه = فانهلْ و رِدْ من نبعِِه الريانِ

والفقهُ من بين العلومِ محلِه = ذو رفعةٍ كالتاجِ للسلطانِ

والنحوُ والإعرابُ زينةُ ناطقٍ = طوبى لمن لم يُدع باللحّانِ

والشافعيُّ ببيتِ شعرٍ موجزٍ = ينبيك عن سبلٍ له ببيانِ

حرصٌ ذكاءٌ واجتهادٌ بلغةٌ = ولزومُ أستاذٍ وطولُ زمانِ

وارجعْ إذا رمتَ المزيدَ لكتْبهم =فيها الغناءُ وشأنُها ذو شانِ

فلإبنِ عبدِ البرِّ سفرٌ ماتعٌ = وخطيبُ بغدادٍ وللشوكاني

تمَّ القصيدُ وقد بدا من حسنِه = كالدرِّ والياقوتِ والمرجانِ

واسألْ لناظمِهِ جزيلَ مثوبةٍ = والفوزَ بالجناتِ والرضوانِ

ثم الصلاةُ على النبيِّ ختامُه= والآلِ والأصحابِ والإخوانِ

ـ [معاذ محمد عبدالله] ــــــــ [17 - 02 - 09, 11:10 م] ـ

شكرا على النظم

س: هل أنت ناظم"إتحاف البصير"؟

ـ [احمد ابو البراء] ــــــــ [18 - 02 - 09, 01:29 ص] ـ

رائعة جدا

ما شاء الله

ـ [الباريكي] ــــــــ [19 - 02 - 09, 10:15 م] ـ

ما شاء الله

جزاك الله خيرا

ـ [أبو أحمد الهمام] ــــــــ [20 - 02 - 09, 06:57 ص] ـ

جزاك الله خيرا شيخنا عبد الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت