لعلك تجد إجابةَ سؤالك هاهنا:
ـ [أبو خالد الكمالي] ــــــــ [01 - 05 - 09, 10:24 م] ـ
-رأى بعضُهم - فيما يرى النائم - جمعا من الناس قد تزاحموا أمام دَرَجٍ يصعد به إلى شرفة أمامها باب، و لا أحَد يصعد هذا الدرج، و إنما ينظرون إلى هذه الشرفة و إلى ذلك الباب، فقلت لهم: مَن تنتظرون؟ و إلى ما تنظرون؟ فقالوا: رسول الله، فاخترقتُ صفوفَهم و صعدتُ الدَّرَجَ حتى وصلتُ إلى المصطبة (الشرفة) قبالة الباب حتّى أحظى برؤية رسول الله، و الناس تحت الدرج ينظرون تحت الباب، و إذا بالباب يفتح فيظهر منه الشيخ الشيخ الألباني رحمه الله.
-رؤيا أخت جزائرية رأت أبا عبيدة عامر بن الجراح الصحابي الجليل أمين هذه الأمة في المنام وقتَ السَّحَر و هو يقول لها: أقرِئي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني مني السلام، فاستيقظت و هي تبكي فرحا، و تقول لست أهلا لذلك! لست أهلا لذلك!
-سُمِعَ في شريط (500) أن امرأةً جزائرية اتصلت بالشيخ هاتفيا فذكرت له أنها رأت النبي في الطريق، و جاء شيخٌ يسأل عن النبي فدُلَّ عليه، فقالت زميلتي التي كانت تُحدِّثني من شرفة البيت: من هذا الشيخ الذي يمشي وراء النبي؟ فقلتُ لها: هذا الشيخ الألباني.
فلم يتحمل الشيخ الألباني رحمه الله كلامَها، و أجهش بالبكاء.
-و قال الشيخ الفاضل إحسان العتيبي:"و في آخِر لقاء لي به رحمه الله حدثتُه عن رؤيا بعض إخواننا، و هي: أن هذا الأخ رأى النبي فسأله: إذا أشكل عليه شيءٌ في الحديث مَن يسأل؟ فقال النبي: سَلْ محمد ناصر الدين الألباني، فما أن انتهيتُ من حديثي حتى بكى بُكاءً عظيما، و هو يقول: اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، و اجعلني خيرا مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون."
-حدثني الشيخ محمد إبراهيم شقرة - حفظه الله تعالى - قال: رأى أحدُ الصالحين عندنا في الشام رؤيا قبل وفاة الشيخ ابن باز بفترة يسيرة، رأى كوكبين في السماء و قد اتّجها بقوة نحو الأرض، أما أحدهما فوصل إلى الأرض و بقيَ الآخر قريبا من الأرض. فأما الذي وصل إلى الأرض فأحدثَ دويًّا هائلا جعل الناس يفزعون و يتساءلون ما الخبر؟!
ثم استيقظ فسأل أحد المعبرين عن تلك الرؤيا فقال المعبِّر: هذا أمرٌ يحدث يهتز له المجتمع و يكون لذلك أثر بليغ، ثم يعقبه مثله و هو الكوكب الثاني.
قال محدثي: فلم يمض أيامٌ حتى جاء الخبر بموت الشيخ ابن باز رحمه الله، ثم مات الشيخ الألباني رحمه الله بعده بفترة يسيرة، و هو تأويل الكوكب الثاني الذي تأخر عن اللحوق بالكوكب الأول.
-و كتب إليَّ أبو محمد عبدالله بن رشيد العنزي - إمام مسجد هشام بن العاص في حفر الباطن - أنه رأى فيما يرى النائم أربعة طيور في السماء ناصعة البياض قادمة من جهة الشمال - أي من جهة الشام -، تحمل جنازة، فعندما وازت رؤوسنا تبين أنها جنازة الإمام الألباني رحمه الله.
قال:"و الذي لا إله غيره رأيته مُسجّى و قد كُفِّنَ بكفن متواضع جدا أقرب ما يشبّه بالشاش الذي تلفُّ به الجروح، حتى أنّي رأيته من وراء الكفن وقد وضع يده اليمنى على اليسرى و هو رافعٌ سبابته اليمنى إلى السماء، فسارت به الطير نحو الأفق حتى توارت عن أعيننا ..".
قال:"و كانت هذه الرؤيا بعد صلاة الفجر .. و بعد صلاة المغرب يتصل بي أحد الأخوة و يقول: أحسن الله عزاءكم بالشيخ الألباني! فقلت: إنا لله و إنا إليه راجعون".
من كتاب: الإمام الألباني .. دروس و مواقف و عبر.
لفضيلة الشيخ: عبدالعزيز السدحان.
تحت عنوان (من المبشرات في حياته و بعد مماته) .
من صـ 293 إلى صـ 295. دار التوحيد للنشر.
ـ [محمود غنام المرداوي] ــــــــ [01 - 05 - 09, 11:44 م] ـ
بارك الله عليك
ـ [رغيد الأثري] ــــــــ [08 - 05 - 09, 10:27 م] ـ
رحم الله الشيخين الألباني وابن باز وألحقنا بهما مع الصالحين
وفي اللية الظلماء يُفتقد البدر
ـ [محمد الاثري] ــــــــ [26 - 05 - 09, 03:33 ص] ـ
تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا بك يا إمامنا لمحزونون"."
رحم الله الالباني
رحم الله ابن باز
رحم الله ابن عثيمين
أئمة الهدى وأعلام الدجى
ـ [عبدالملك محمد] ــــــــ [26 - 05 - 09, 11:28 م] ـ
جزاك الله خيرا
الكتاب ماتع ومفيد أنصح بقراءته
ورحمنا الله جميعا ورحم علمائنا الأحياء منهم والميتين
ـ [أبو خالد الكمالي] ــــــــ [24 - 07 - 09, 09:33 ص] ـ
رحم الله الشيخ الألباني رحمةً واسعة.
"- قصَّةُ محمد الخطيب الذي كاد أن يسقط من على السطح .. فبكى الألباني و سجد لله شكرًا:"
يقول محمد الخطيب:"كنت مرةً أعمل على سطح بيته و أُصلح بعض الأمور، فحملت قضيبا طويلا أرفعه من مكان لآخر، فغلبني القضيب و أنا على السطح فكدت - لولا فضل الله - أن أهوي من أعلى السطح، فعَلِمَ الشيخُ بالخبر، فحمد الله على سلامتي، و سارع ساجدا لله سجدةَ شكرٍ، و ذرفت عيناه بالبكاء، و أخرج من جيبه مئةَ دينار أعطاني إيّاها."صـ167.""
متى آخر مرة سجدنا لله شكرا له؟
علمتُ أن للشيخ عبدالعزيز السدحان كتابا بمثل هذا العنوان، و لكنه في سيرة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز .... فاحرصوا على اقتنائه.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)