ـ [عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [01 - 05 - 09, 11:25 م] ـ
تمت بحمد الله
ـ [عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [26 - 05 - 09, 02:28 ص] ـ
وهذه جوهرة أخرى:
[صاحب الهمة العالية في تعب دائم]
من رزق همة عالية يعذب بمقدار علوها، كما قال الشاعر:
و إذا كانت النفوس كبارا ... ً تعبت في مرادها الأجسام
و قال الآخر:
و لكل جسم في النحول بلية ... و بلاء جسمي من تفاوت همتي
و بيان هذا أن من علت همته طلب العلوم كلها، و لم يقتصر على بعضها، و طلب من كل علم نهايته، و هذا لا يحتمله البدن.
ثم يرى أن المراد العمل فيجتهد في قيام الليل و صيام النهار، و الجمع بين ذلك و بين العلم صعب.
ثم يرى ترك الدنيا و يحتاج إلى ما لا بد منه.
و يحب الإيثار و لا يقدر على البخل، و يتقاضاه الكرم البذل، و يمنعه عز النفس عن الكسب من وجوه التبذل.
فإن هو جرى على طبعه من الكرم، احتاج و افتقر و تأثر بدنه و عائلته. و إن أمسك فطبعه يأبى ذلك.
و في الجملة يحتاج إلى معاناة و جمع بين أضداد، فهو أبدًا في نصب لا ينقضي، و تعب لا يفرغ.
ثم إذا حقق الإخلاص في الأعمال زاد تعبه، و قوى وصبه.
فأين هو و من دنت همته؟ إن كان فقيها فسئل عن حديث قال: ما أعرفه، و إن كان محدثًا عن مسألة فقيهة قال: ما أدري، و لا يبالي إن قيل عنه مقصر.
و العالي الهمة يرى التقصير في بعض العلوم فضيحة، قد كشفت عيبه،وقد رأت الناس عورته.
و القصير الهمة لا يبالي بمنن الناس، و لا يستقبح سؤالهم، و لا يأنف من رد، و العالي الهمة لا يحمل ذلك.
و لكن تعب العالي الهمة راحة في المعنى، و راحة القصير الهمة تعب و شين إن كان ثم فهم.
و الدنيا دار سباق إلى أعالي المعالي، فينبغي لذي الهمة ألا يقصر في شوطه.
فإن سبق فهو المقصود، و إن كبا جواده مع اجتهاده لم يلم. [509]
ـ [عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [07 - 06 - 09, 10:54 م] ـ
تتبع هذه الجواهر , جواهر أخرى بإذن الله.
ـ [عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [06 - 11 - 09, 04:08 م] ـ
(التحقق من صحة الحديث قبل العمل به)
علم الحديث هو الشريعة، لأنه مبين للقرآن و موضح للحلال و الحرام ,و كاشف عن سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم , و سير أصحابه.
و قد مزجوه بالكذب، و أدخلوا في المنقولات كل قبيح.
فإذا وفق الزاهد و الواعظ لم يذكرا إلا ما شهد بصحته.
و إن حرما التوفيق، عمل الزاهد بكل حديث يسمعه لحسن ظنه بالرواة، و قال الواعظ كل شيء يراه لجهلة بالتصحيح، ففسدت أحوال الزاهد، و انحرف عن جادة الهدى، و هو لا يعلم.
وكيف لا , وعموم الأحاديث الدالة على الزاهد لا تثبت (!!) ،
مثل حديث ابن عمر رضي الله عنهما:"أيما امرىء مسلم اشتهى شهوة فرد شهوته و آثر على نفسه غفر له". و هذا حديث موضوع، يمنع الإنسان ما أبيح له , مما يتقوى به على الطاعة.
و مثل قوله:"من وضع ثيابًا حسنًا ..".
و كذلك ما رووا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم له أدمان فقال:"أدمان في قدح، لا حاجة لي فيه، أكره أن يسألني الله عن فضول الدنيا".
و في الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم:"أكل البطريخ بالرطب".
و مثل هذا إذا تتبع كثير , فقد بنوا على فساده، ففسدت أحوال الواعظ و الموعوظ، لأنه يبني كلامه على أشياء فاسدة و محالات.
و لقد كان جماعة من المتزهدين يعملون على أحاديث و منقولات لا تصح , فيضيع زمانهم في غير المشروع , ثم ينكرون على العلماء استعمالهم للمباحات، و يرون أن التجفف هو الدين
و كذلك الوعاظ يحدثون الناس بما لا يصح عن الرسول صلى الله عليه و سلم و لا أصحابه، فقد صار المحال عندهم شريعة.
فسبحان من حفظ هذه الشريعة بأخيار ينفون عنها تحريف الغالين , و انتحال المبطلين.
ـ [أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري] ــــــــ [06 - 11 - 09, 04:29 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [13 - 11 - 09, 10:29 م] ـ
جزاكم الله خيرا
وإياك ..
ـ [صالح الخلف] ــــــــ [11 - 02 - 10, 09:13 ص] ـ
جزيت الجنان والحور الحسان على هذا البيان ونفع الله بك
ـ [عبدالعزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [22 - 02 - 10, 04:54 م] ـ
أمين ...
وإياك أخي الكريم.
ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [22 - 02 - 10, 05:11 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [21 - 04 - 10, 03:58 ص] ـ
بارك الله فيك.
ـ [أبوالمنذر الحجازي] ــــــــ [22 - 07 - 10, 10:15 ص] ـ
جزاكم الله عظيم الأجر وبارك الله فيكم
ـ [أم جابر] ــــــــ [29 - 10 - 10, 01:47 ص] ـ
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
رحمك الله يا شيخنا ابن الجوزي
وجزاكم الله خيرا