نفسه، وثمرة قلبه، فصيّر (وصيّر) يدكَ عليه مبسوطة، (ومقالتك فيه مصدَّقة) وطاعته لك (وطاعتك عليه) واجبة، فكن له بحيث وضعك أمير المؤمنين؛ أقرئه القرآن، (وعلّمه الآثار) وعرفه الأخبار، وروّه الأشعار، وعلمه السنن، وبصّره مواقع الكلام وبدئه (ومره بالرزانة في مجلسه والإقتصاد في نظره وسمعه) ، (( وامنعه من الضحك إلا في أوقاته، وخُذه بتعظيم مشايخ بني هاشم إذا دخلوا عليه، ورفع مجالس القواد إذا حضروا مجلسه ) )، ولا تمرنّ (فلا تمرن) بك ساعة إلا