رسول الله [1] صلى الله عليه وسلم [2] ، وبمعرفةِ سِيَره وسِيَر أصحابه والعلماء بعدهم، (ليتخيّر مرتبة الأعلى فالأعلى) [3] ، ولا بد
(1) في م. أ (الرسول) . (ش.)
(2) قال النووي في شرح صحيح مسلم (1/ 3) : ومن أهم أنواع العلوم تحقيق معرفة الأحاديث النبويات أعني معرفة متونها صحيحها وحسنها وضعيفها .. وقال أيضا (1/ 4) : ولقد كان أكثر اشتغال العلماء بالحديث في الاعصار الخاليات حتى لقد كان يجتمع في مجلس الحديث من الطالبين الوف متكاثرات. (ش.)
(3) ليست في م. أ. (ش.)