(وقَدْ رَتَّبْتُ في هذه المذكورات من التَصَانيف ما يُغني عن كل ما سبق من تصانيفِ القدماء وغيرِها بحمد الله ومنّه، فأغنيتُك عن تطلّبِ الكتب، وجمْعِ الهِمَمِ للتصنيف، وما تقف همةٌ إلا لخساستِها، وإلا فمتى علتِ الهمةُ لم تقنع بالدون، وقد عرفتُ بالدليل أن الهمةَ مولودةٌ معَ الآدمي، وإنما تقصُرُ بعضُ الهمم في بعض الأوقات، فإذا حُثَّتْ سارت) [1]
(1) هذه الفقرة ليست في م. أ. (ش.)