ومتى رأيتَ في نفسك عجزًا فَسَلِ المُنعِمَ، أو كسلًا [1] فالجأ إلى الموفق، فلن تنالَ خيرًا [2] إلا بطاعته، ولا يفوتك [3] خيرٌ إلا بمعصيته، فمَنِ [4] الذي أقبلَ عليه فلم يرد [5] كلَّ مرادٍ؟ ومَن الذي أعرض عنه فمضى [6] بفائدة؟ (أو حظي بغرضٍ من أغراضه؟ أوما سمعتَ قولَ الشاعر [7] [8] :
(1) لا يتبادر إلى الذهن أن المؤلف يدعو إلى الاعتماد على الدعاء وحده، كما يقع اليوم من بعض الناس إذا قيل له مثلًا صلِّ يا فلان فيلجأ إلى الدعاء ويقول: اللهم اهدنا ... ولكن المؤلف يقصد الجمع بين الدعاء والعمل، كما أشار إلى ذلك بقوله: فإذا حثَّت سارت.
(2) في م. أ (فلن ينال خير) . (ش.)
(3) في م. أ (يفوت) . (ش.)
(4) في م. أ (ومن) . (ش.)
(5) في م. أ (فلم ير) . (ش.)
(6) في م. أ (فحظى) . (ش.)
(7) هو الْقَاضِي الْمُرْتَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الشَّهْرَزُورِيُّ، وفيات الأعيان 3/ 52، سير أعلام النبلاء 21/ 58، البداية والنهاية 16/ 234، وفيما ذكرت من المراجع (يا ليل) بدلًا من (والله) ، وليس فيها إلا البيتين الذين أثبتهما المحققان في أصل الرسالة دون باقي الأبيات التي وردت في م. أ .. (ش.)
(8) في م. أ (شعر) . (ش.)