فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 84

أبا بكر محمد بن عمر الجعابي ، وأبا علي النيسابوري ، وأبا الحسن الدارقُطني.

روى عنه:

أبو الحسن الدارقطني وهو من شيوخه ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب ، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي ، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، وأبو يعلى الخليل بن عبد الله القزويني ، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشيري ، وعثمان بن محمد المحمي ، والزكي عبد الحميد بن أبي نصر البحيري ، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، وجماعة آخرهم أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي. وانتخب على خلقٍ كثير ، وجرح وعدل ، وقُبل قوله في ذلك لسعة علمه ومعرفته بالعلل والصحيح والسقيم. وقرأ القرآن العظيم على: أبي عبد الله محمد بن أبي منصور الصرام ، وابن الإمام المقريء أحمد بن العباس ، وأحمد بن أبي عثمان الحيري ، وأبو بكر القفال الشاشي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد المُزني ، وابن المظفر ، وهم من شيوخه.

وصحب من الصُوفية: أبا عمرو بن نُجيد ، وجعفر الخُلدي ، وأبا عثمان المغربي ، وجماعة سواهم بنيسابور.

قال الذهبي:

صاحب التصانيف في علوم الحديث. ولد يوم الإثنين ثالث ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، وطلب العلم من الصغر باعتناء أبيه وخاله. فأول سماعه سنة ثلاثين ، واستملى على أبي حاتم بن حبان سنة أربع وثلاثين. ورحل إلى العراق سنة إحدى وأربعين بعد موت إسماعيل الصفار بأشهر. وحج ورحل إلى بلاد خُراسان وما وراء النهر. وشيوخه الذين سمع منهم بنيسابور وحدها نحو ألف شيخ. وسمع بالعراق وغيرها من البلدان من نحو ألف شيخ.

وحدث عن أبيه. وقد رأى أبوه مسلم بن الحجاج.

وقال الخليل بن عبد الله الحافظ بعد أن ذكر الحاكم أبا عبد الله وعظمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت